حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

اختلالات بكلية الآداب ببني ملال تستدعي تدخل ميداوي

حرمان طلبة من شهادات النجاح وكشف النقط وغياب منصة الطالب

الأخبار

أفاد مصدر لـ”الأخبار”، أن الأوضاع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان باتت تستدعي تدخلا من طرف المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، لمعالجة الاختلالات المسجلة، وكذا للتخفيف من منسوب الاحتقان المسجل في صفوف الطلبة والأساتذة على حد سواء. وأشار المصدر إلى أنه لحدود الساعة لم يتوصل خريجو فوج 2026 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بـ”دبلومات وشهادات النجاح”، فضلا عن عدم توصل الطلبة الناجحين ببيانات النقط، ما حرمهم من المشاركة في عدد من مباريات التوظيف وكذا من التسجيل بسلك الماستر بمؤسسات جامعية، إذ تم في هذا الصدد على سبيل المثال لا الحصر، حرمان فئة واسعة من الطلبة، بسبب التأخر في إصدار شهادات النجاح وكشف النقط من التسجيل لاجتياز مباراة ولوج سلك الماستر بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش، مثلما هو الأمر بالنسبة لسلك ماستر مدرسة الملك فهد العليا للترجمة.

وأضاف نفس المصدر، أن استمرار معطى التأخر في منح الطلبة للوثائق المطلوبة المشار إليها، أضحى يشكل قلقا كبيرا للطلبة والطالبات، بحكم ضياع المزيد من الفرص، سيما أن الوضعية المسجلة، أصبحت عادة تتكرر عند نهاية كل موسم جامعي، في ظل اتهام إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، بنهج سياسة اللامبالاة في التعامل مع المشاكل القائمة، في وقت يشتكي العاملون بالمصالح المعينة بإعداد الوثائق الخاصة بالطلبة، من النقص الحاد في الموارد البشرية، والذي يوازيه أيضا الخصاص المسجل من حيث الأساتذة مقارنة بالعدد المتزايد لعدد الطلبة الذي يناهز 13000 طالب وطالبة، الوافدين على الكلية المذكورة، و التي تعتبر المؤسسة الجامعية التي يتوافد عليها طلبة جهة بني ملال خنيفرة، علما أن الكلية لا تتوفر على مصلحة تعنى بالشؤون الطلابية.

كما كشف مصدر “الأخبار”، أن الاختلالات المسجلة بالكلية لا تقتصر فقط على تدبير شؤون الطلبة، وإنما تشمل أيضا تدهور البنية التحتية اللوجيستيكية  للمؤسسة الجامعية المذكورة، حيث إن السبورات بجل المدرجات والقاعات لم تعد صالحة للاستعمال من طرف الأساتذة، في ظل غياب التجهيزات الصوتية بالجودة المطلوبة، ناهيك عن غياب تام لمكتبة تليق بمؤسسة للتعليم العالي، خاصة وأن الأمر يتعلق بتخصصات تنتمي للعلوم الإنسانية، في وقت تلتزم الإدارة الصمت إزاء الوضعية المتدهورة التي أضحت عليها قاعة المطالعة التي تتميز بمحدودية طاقتها الاستيعابية مقارنة بعدد الطلبة المسجلين بالكلية. كما نبه المصدر، إلى غياب العدد الكافي بالنسبة للمرافق الصحية، وعدم جودة عملية الربط بشبكة الأنترنيت، حيث يجد الطلبة صعوبات كبيرة في الشبكة، إضافة إلى غياب منصة الطالب رغم الوعود التي أصدرتها إدارة الكلية التي تعهدت بتفعيل المنصة خلال بداية شهر يناير من السنة الجارية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى