حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

استغلال المرابد دون سند قانوني يغضب سكان أكادير

بعد انتهاء مدة كرائها منذ شهرين

محمد سليماني

تفجرت، في الآونة الأخيرة، فضيحة من العيار الثقيل حول استمرار استغلال مرابد جماعة أكادير، من قبل بعض المقاولات والأشخاص المجهولين، في وقت كانت صفقة استغلال مرابد المدينة قد انتهت مدتها منذ أشهر. وبحسب المصادر، فإن الشركة التي كانت قد نالت صفقة استغلال المرابد لا تزال مستمرة في استخلاص واجبات الوقوف والتوقف بجميع مرابد المدينة، كما ظهرت، في الفترة الأخيرة، مرابد عشوائية أخرى بعدد من النقط والأحياء.

وأكدت المصادر ذاتها أنه بعد انتهاء مدة كراء المرابد منذ مطلع شهر شتنبر الماضي، باشر مكتب مجلس جماعة أكادير السابق، خلال شهر مارس الماضي، تمديد استغلال هذه المرابد لثلاثة أشهر إضافية تبتدئ في اليوم الموالي لانتهاء المدة القانونية للصفقة، غير أن ولاية جهة سوس- ماسة رفضت، في أبريل من السنة ذاتها، التأشير بالإيجاب على التمديد، حسب القرار الولائي الصادر في 20 أبريل 2021.

يذكر أن مرابد مدينة أكادير المنشرة بكثرة في مختلف النقط الاستراتيجية والمهمة بعدد من الأحياء والمحاور الطرقية وقرب عدد من المؤسسات العمومية والخاصة، تدر أرباحا خيالية على أصحابها، لذلك فصفقة كرائها دوما ما تصاحبها عمليات تناحر بين المقاولين المتنافسين، وضربات تحت الحزام في ما بينهم، وأحيانا «تلاعبات» من أجل إخراج بعض المقاولات من السباق التنافسي حول الظفر بالصفقة.

وبحسب مصدر مطلع، فإن المربدين المتواجدين بكل من قصبة «أكادير أوفلا» وقرب سوق الأحد يدران على أصحابهما مبالغ مالية خيالية، بحيث إنه خلال فصل الصيف فقط يدر كل واحد منهما ما بين 6000 و6500 درهم في اليوم، أي ما يزيد عن مبلغ 540.000,00 درهم للمربد الواحد خلال مدة ثلاثة أشهر، في حين أن مستغلي المربدين يؤدون للجماعة مبلغ 12500 درهم فقط عن مربد قصبة أكادير أوفلا، و45000 درهم عن مربد سوق الأحد خلال تلك المدة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، فقد نبتت، في الآونة الأخيرة، عشرات المرابد العشوائية، غير تلك المدرجة في الصفقة، مشيرا إلى أن مجموع المرابد بمدينة أكادير تجاوز 360 مربدا، في الوقت الذي حددت الصفقة الأخيرة الخاصة بالمرابد عددها في 199 مربدا مقسمة إلى ثلاث مجموعة حسب أهميتها وعائداتها؛ فالمجموعة الأولى تضم 28 مربدا وهي الأكثر أرباحا، كون أغلبها توجد قرب الفنادق المصنفة، وبمحاذاة الشريط السياحي، إضافة إلى قصبة أكادير أوفلا، فيما المجموعة الثانية تضم 170 مربدا، أما المجموعة الثالثة فتضم مربدا واحدا، وهو مربد ذو مراقبة ذكية وأداء إلكتروني، وتستعمل الحواجز والتقنيات الحديثة في الولوج والخروج منه.

إلى ذلك، ينتظر سكان مدينة أكادير والمدن المجاورة تدخلا عاجلا من السلطات الولائية باعتبارها الجهة التي تتوفر على صلاحيات الزجر والقوة لإعادة الأمور إلى نصابها في ما يتعلق بالإشكالات المرتبطة بهذا الملف، بعدما أصبح الكثير من أصحاب السيارات عرضة لابتزاز مستغلي المرابد بالقوة وتحت التهديد.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى