
الجديدة: مصطفى عفيف
خاض عدد من الممرضين وتقنيي الصحة المنضوين تحت لواء المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بإقليم الجديدة، الجمعة الماضي، اعتصاما إنذاريا داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، لمدة 12 ساعة، انطلاقا من الثامنة صباحا حتى الثامنة من مساء اليوم نفسه، وذلك احتجاجا على ما أسموه الإهمال وانعدام ظروف العمل، وغياب الحوار الجاد وحس المسؤولية من طرف إدارة المستشفى في التعاطي مع مختلف المشاكل التي تعرفها هذه المؤسسة الصحية، مما أدى، بحسب المحتجين، إلى تفاقم الأوضاع وحول المؤسسة الاستشفائية إلى محطة عبور ومعاناة للعاملين فيها وللمرضى على حد سواء، في وقت كان يرجى منها لعب دور محوري كتجربة نموذجية لتنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية.
وعبر المحتجون عن استغرابهم لعجز مديرة المستشفى عن تدبير ملفات التدبير المفوض، خصوصا ما يتعلق بالشركة المسؤولة عن مطبخ المشفى، حيث يسجل تدني جودة الخدمات المقدمة من جهة، وتوقف الشركة عن تأدية مهامها تجاه المرضى والعاملين بالمستشفى منذ مدة تزيد على 3 أسابيع، لأسباب تطرح معها أكثر من علامات استفهام، خاصة بعد عدم تحرك الإدارة في هذا الباب.
وحملوا إدارة المستشفى والمديرية الإقليمية والجهوية تعريض حياة المواطنين للخطر، نتيجة لعجزها عن إيجاد حل جذري لمشكلة تعطل المصاعد بالمستشفى الإقليمي للجديدة منذ ما يزيد على السنة، سيما وأن المشكل تمت التوصية به في اجتماعات سابقة، بحضور المدير الجهوي والمندوب الإقليمي ومدير الموارد البشرية بوزارة الصحة، بإيجاد حل له، لكن مرت سنة دون تنفيذ تلك التوصية.
وطالب المعتصمون بفتح تحقيق داخلي في ما أسموه تعريض حياة المواطنين للخطر، نتيجة تعيين إدارة المستشفى لممرضين في مصالح خارج اختصاصهم، بدعوى سد الخصاص، وكذا تعيين مساعدي العلاج عن طريق مذكرات مصلحة للعمل كممرضين بمصلحة المركب الجراحي، وذلك في استهتار خطير بصحة المواطنين، بدعوى تعويض الخصاص الذي تعرفه المصلحة، وغياب المراقبة وتتبع المتدربين والمتدربات القادمين من المعاهد الخاصة داخل المؤسسة الاستشفائية.
وحمل المحتجون الوزارة الوصية مسؤولية الوضع والاحتقان الذي أصبح عليه المستشفى، والإسراع في إيقاف الأشغال الترقيعية التي تشهدها مصلحة الأمراض العقلية والنفسية (الصباغة، وتحويل متلاشيات باقي المصالح)، كما طالبوا بتوفير مصلحة طب نفسي تحفظ كرامة المرضى والممرضين.





