
مصطفى عفيف
طالب عدد من الأطر التعليمية العاملة بالثانوية الإعدادية أبو بكر الصديق بجماعة رياح التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم برشيد، بإيفاد لجنة جهوية ومركزية للوقوف على ما أسموه بالإكراهات والفوضى والضجيج التي تشتغل فيها هيئة التدريس داخل المؤسسة المذكورة، بسبب أشغال البناء المتواصلة بها من طرف مقاولة، والبحث في الملف التقني للمؤسسة، حيث أكدت مصادر «الأخبار» أن المؤسسة لم يتم بعد تسليمها للجماعة، وشرعت المديرية الإقليمية في تشغيلها مع بداية السنة الجارية بدون توفير أطر التدريس الكافية، حيث تم الاعتماد في تدبير الخصاص على تقليص البنية بمؤسسات أخرى من أجل توفير الحد الأدنى من الأساتذة.
وكشفت المصادر نفسها أن الثانوية الإعدادية أبو بكر الصديق بجماعة رياح غير مؤهلة لاستقبال التلاميذ، بسبب غياب قاعات كافية والموجودة لا تتوفر فيها شروط السلامة لهم وللأساتذة والإداريين بها، جراء أشغال البناء والتهيئة المتواصلة داخل فضاءات المؤسسة التعليمية، إضافة إلى أن نصف القاعات بها غير مجهزة، في حين البعض منها تم الاكتفاء في تجهيزها بسبورات من الحجم الصغير، وافتقار القاعات لستائر للحماية من أشعة الشمس، وغياب حاويات للأزبال، فضلا عن أن المؤسسة التي تسارع الجهات المسؤولة من أجل جعلها تستقبل التلاميذ والتلميذات، تعرف غياب حراسة أمنية وعاملة نظافة.
هذا في وقت يسجل انعدام الملاعب الرياضية داخل المؤسسة، وبهذا سيحرم المتعلمون من ممارسة الرياضة وهذا مخالف للمقرر الوزاري لهذه السنة، فضلا عن انعدام القاعات الخاصة بمادتي العلوم الفيزيائية والطبيعية. وبهذا ينعدم وجود مختبر التجارب.
هذا في حين لازالت المؤسسة، بالرغم من كل المشاكل التي تعيق بداية موسم دراسي بها، تعرف مجموعة من الإكراهات التي قد تعيق السير العادي للدراسة، ما دامت الأشغال متواصلة بها من طرف المقاولة المكلفة بالبناء، وهو ما يستوجب تحرك الجهات المسؤولة لوقف كل ما من شأنه أن يهدد سلامة وأمن الأطر التعليمية بها والتلاميذ والتلميذات، بحيث لم تؤسس لحد الساعة جمعية الآباء وجمعية مدرسة النجاح، وهو ما يعيق طرق صرف منحة جمعية مدرسة النجاح من أجل تدبير بعض الحاجيات التي تحتاجها المؤسسة في إطار تدبير تشاركي.




