
سفيان أندجار
ترخي الأزمة المالية التي تعانيها أغلب الفرق الوطنية المنتمية للقسم الأول لكرة القدم بظلالها على «الميركاتو» الشتوي المقبل.
وكشفت مصادر متطابقة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منعت، لحدود الساعة، ستة أندية منتمية للقسم الأول من إبرام تعاقدات في «الميركاتو» الشتوي بسبب الديون العالقة في ذمتها وعدم تنفيذها لمجموعة من الأحكام الصادرة في حقها من طرف غرفة النزاعات.
وأكدت المصادر ذاتها على أن هذه الأندية هي الشباب الرياضي السالمي وأولمبيك آسفي واتحاد طنجة والمولودية الوجدية وحسنية أكادير والدفاع الحسني الجديدي، وطالبت هذه الأندية بتسديد ما في ذمتها أو تقديم ضمانات كافية من أجل السماح لها بإبرام التعاقدات خلال «الميركاتو» الشتوي المقبل.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون «الميركاتو» المقبل من بين أضعف سوق التنقلات بسبب الأزمة المالية التي تعانيها مجموعة من الأندية الوطنية بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد الذي حرم الفرق من مدخول الجماهير لما يناهز سنتين.
وتابعت المصادر ذاتها أن لجنة النزاعات تدرس إمكانية حرمان فرق أخرى من إبرام التعاقدات في «الميركاتو» في حال صدرت في حقها أحكام جديدة، مشيرة إلى أن الجامعة رفضت عددا من الضمانات التي تقدمت بها عدد من الفرق بالقسمين الأول والثاني بداعي أن تلك الضمانات غير كافية ولا مقنعة وتبقى فقط حبرا على ورق.
وينتظر أن تحتفظ هذه الفرق بالتشكيلة التي خاضت بها منافسة هذا الموسم، كما سبق لأندية أن أبرمت تعاقدات مع لاعبين، لكنها عجزت عن تأهيلهم ما سيدفعها إلى تسريحهم خلال الفترة المقبلة.





