حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

“الأسود” في مأزق قبل “الكان”

خيارات محدودة أمام الركراكي ومنتخبا أوزبكستان والأردن على طاولة الجامعة

سفيان أندجار

يجد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بقيادة وليد الركراكي نفسه في موقف صعب أثناء تحضيراته للموسم القادم ومواجهة التحديات الكبيرة أبرزها كأس أمم إفريقيا المقررة نهاية السنة  بالمغرب.

ويواجه المنتخب إكراهات البرمجة الدولية جعلت مهمة الجامعة الملكية المغربية صعبة للغاية، خاصة مع اقتراب “الكان”، إذ خلال فترة التوقف الدولي من 6 إلى 14 أكتوبر المقبل،  سيجد “الأسود” صعوبة في لقاء منافس، حيث ترتبط معظم المنتخبات الإفريقية والعالمية بمباريات رسمية بخصوص التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 تجعل من الصعب تحديد منافسين وديين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

ومن بين الخيارات القليلة المتاحة يبقى منتخب أوزبكستان الأكثر ترجيحًا لمواجهة “الأسود”، لكن هذا الاختيار أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية المغربية، وأدى إلى امتعاض الكثيرين الذين يرون أن المنتخب المغربي، بصفته مستضيفًا لكأس أمم إفريقيا 2025، بحاجة لمواجهات ودية أمام منتخبات قارية قوية لتعزيز جاهزيته الحقيقية وليس مجرد خوض مباريات لا تحاكي مستوى المنافسين المنتظرين.

ويستمر الضغط الكبير على مدرب المنتخب وليد الركراكي ليس فقط بسبب ضيق الخيارات، بل أيضا بسبب ضرورة الحفاظ على نسق المباريات والتحضير الجيد للكان المقبل، حيث الطموحات عالية والجماهير المغربية تتوقع أن يقدم “الأسود” مستوى مميزا على أرضه.

و تواجه الجامعة الملكية المغربية واقعًا صعبًا يتمثل في ازدحام الروزنامة الدولية، فمعظم المنتخبات الإفريقية مرتبطة بتصفيات مونديال 2026، وكذلك المنتخبات الأوروبية وأمريكا الجنوبية والآسيوية مشغولة بمنافسات رسمية، مما يترك مساحة ضيقة جدًا لتحديد مباراة ودية مفيدة.

ومع أن مواجهة أوزبكستان قد تمثل الحل الأنسب من الناحية الواقعية، إلا أن بعض المتتبعين والجماهير يعتبرونها غير كافية من حيث التحضير لمنافسات إفريقية قوية، حيث إن أسلوب اللعب في آسيا يختلف بشكل كبير عن الكرة الإفريقية التي تعتمد على القوة البدنية والاندفاع الفردي، بينما المدرسة الآسيوية تعتمد على التنظيم والدقة التكتيكية، وهو ما قد يمنح اللاعبين شعورًا زائفًا بالجاهزية. هذا التناقض بين الواقع والاحتياجات الفعلية للمنتخب وضع الركراكي وفريقه في معادلة صعبة، بين الرغبة في خوض مباريات ودية للحفاظ على الإيقاع وتحقيق انسجام بين اللاعبين، وبين ضرورة اختبار قدراتهم أمام منتخبات إفريقية تحاكي المنافسة الحقيقية في كأس أمم إفريقيا.

ويبقى هناك اقتراح بأن يواجه المنتخب الوطني نظيره الأردني هذا الأخير الذي يبحث هو أيضا عن خوض مباريات دولية مع منتخبات عالمية بعد ضمانه التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه ويبحث عن احتكاك مع مدارس عالمية.

وسيكون الهدف الأكبر للمدرب والجامعة هو ضمان أفضل إعداد ممكن، حتى لو تطلب ذلك مواجهة خصم أوروبي أو آسيوي لا يمثل نفس الضغط البدني والفني بالنسبة للعناصر المغربية في البطولة القارية. على أمل أن تمنح للركراكي فرصة لمراقبة اللاعبين وتجريب التشكيلة والتكتيكات، وهو ما سيتيح له رسم خريطة طريق واضحة قبل انطلاق البطولة على الأراضي المغربية.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى