حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الإمارات حاجز «الأسود» نحو نهائي  «مونديال العرب»

السكتيوي استغل اليوم الإضافي للرفع من إيقاع التحضيرات

خالد الجزولي

يدافع المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم عن حظوظه في بلوغ نهائي كأس العرب، عندما يواجه، بعد زوال اليوم الاثنين، منتخب الإمارات، على أرضية ملعب «ستاد خليفة الدولي» بالريان، برسم نصف نهائي البطولة العربية، في نزال صعب وقوي يبحث من خلاله «الأسود» عن تحقيق نتيجة إيجابية، لبلوغ النهائي الثاني في تاريخ مشاركتهم ضمن فعاليات الكأس العربية، بعد نسخة 2012 بالملاعب السعودية.

وأنهى المنتخب الوطني، أمس الأحد، تحضيراته للنزال المرتقب، بمشاركة أغلب لاعبيه، باستثناء الثنائي المصاب أشرف بنشرقي وحمزة الهنوري. وركز المدرب طارق السكتيوي وطاقمه التقني على الجانب الاستشفائي مع منح أولوية للجانبين التقني والتكتيكي والاستعانة بحصص الفيديو للوقوف على مكامن الضعف والقوة لدى المنتخب الإماراتي، سيما وأن الناخب المغربي تكلف شخصيا بمتابعة المباراة التي جمعت منتخبي الإمارات والجزائر، عن ربع نهائي الكأس العربية، وأعد تقريرا تقنيا مفصلا عن المواجهة، في أفق الاستعانة به عند حصة قراءة المنافس المقبل للنخبة الوطنية.

وحاول الناخب الوطني استغلال اليوم الإضافي مقارنة بالمنتخب الإماراتي، الذي اكتفى بيومين فقط من التحضيرات، كون «الأسود» واجهوا منتخب سوريا يوم الخميس الماضي، وذلك لإخضاعهم جميعا لحصص الاستشفاء واستعادة الطراوة البدنية، سيما أمام المجهود الكبير الذي بذلوه في مواجهة سوريا، بحثا عن بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، إذ لم يحسم في أمر العبور إلا خلال الربع الأخير من عمر المباراة.

ويرتقب أن يشهد التشكيل الأساسي للمنتخب الوطني في مباراة سوريا، مجموعة من التغييرات، سيما وأنها تختلف تماما على مباراة سوريا الأخيرة، مع العودة المحتملة للمهاجم عبد الرزاق حمد الله، الذي غاب عن مباراتي السعودية وسوريا بداعي الإيقاف وطارق تيسودالي بداعي الإصابة على مستوى الرأس، مقابل غياب رسمي للمدافع محمد مفيد إثر تعرضه للطرد في المباراة الأخيرة.

هذا وسيكون المنتخب المغربي ومدربه السكتيوي أمام تحد جديد، عند مواجهة المنتخب الإماراتي، وصيف المجموعة الثالثة، في نزال صعب وقوي، قياسا بما قدمه لاعبو الأخير في ربع نهائي الكأس العربية أمام منتخب الجزائر، علما أنهم مروا بفترات صعبة في دور المجموعات، حيث تعرضوا للهزيمة في أولى المباريات أمام منتخب الأردن بهدفين مقابل هدف واحد، واكتفوا بالتعادل أمام منتخب مصر قبل أن يحققوا فوزهم الأول على منتخب الكويت بثلاثة أهداف، ما مكنهم من احتلال وصافة المجموعة الثالثة بمجموع أربع نقاط خلف المنتخب الأردني المتصدر.

 

تيبركانين: «المغرب مرشح بقوة للفوز على الإمارات»

 

أكد الدولي المغربي السابق، رشيد تيبركانين، مدرب نادي الخريطيات القطري لكرة القدم، أن منتخب بلاده المغرب مرشح قوي لحسم لقب كأس العرب 2025 بفضل كفاءة مدربه طارق السكتيوي وجودة لاعبيه وتميزهم بإمكانيات فردية فنية عالية ونضجهم التكتيكي.

وأشار تيبركانين إلى أن «الأسود» تطوروا مع توالي المباريات التي خاضوها في البطولة العربية وأظهروا علو كعبهم في المباراة الأخيرة أمام المنتخب السوري في ربع النهائي واستحقوا التأهل إلى دور نصف النهائي الذي سيلاقون فيه المنتخب الإماراتي، وأضاف: «يعد المنتخب المغربي الأوفر حظا للتتويج باللقب العربي للمرة الثانية في تاريخه، لمواصلة مسار الإنجازات الكبيرة، التي تحصدها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة على صعيد مختلف منتخباتها الكروية»، وتابع: «في رأيي الشخصي يعد المنتخب المغربي الأقرب للفوز وانتزاع التأهل للنهائي، علما أن المباراة بين المنتخبين لن تكون سهلة، إلا أن «الأسود» يظلون المرشح الأقوى في المواجهة المرتقبة، كونهم الأكثر تكاملا وتوازنا في الأداء خلال هذه البطولة».

 

طارق السكتيوي

مدرب المنتخب الوطني

 

شدد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف لكرة القدم، على ضرورة معالجة بعض الأخطاء قبل المواجهة الحاسمة في مباراة نصف نهائي المسابقة العربية، موضحا أنه سعيد بالأداء القوي الذي أبان عنه «الأسود» في مباراة سوريا الأخيرة، بعدما سيطروا على كل مجريات ربع نهائي البطولة العربية.

ويُعول السكتيوي، مدرب منتخب المغرب الرديف، على مفاجأة منافسه الإماراتي وقلب موازين القوى لفائدة «الأسود» في نصف نهائي كأس العرب، بعدما وجد نفسه أمام تحدٍّ حقيقي لاختبار عمق اختياراته ومدى قدرته على إدارة التفاصيل الصغيرة التي غالبًا ما تحسم مباريات الأدوار الإقصائية.

ويزداد التحدي صعوبة بالنسبة للمنتخب المغربي في ظل الإصابات المتعددة التي ضربت خطه الأمامي، وقلّصت من هامش المناورة الهجومية في غياب محتمل للمهاجم طارق تيسودالي بسبب الإصابة على مستوى الرأس، بعدما سبقه خروج أسماء وازنة مثل أشرف بن شرقي وحمزة الهنوري، وهو ما وضع الطاقم التقني أمام واقع خيارات محدودة في الثلث الأخير من الملعب.

ويفرض هذا الوضع على السكتيوي إعادة ترتيب أوراقه، سواء عبر تغيير بعض الأدوار الهجومية، أو المراهنة على عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة، حتى وإن افتقدت للخبرة في مثل هذه المواعد الكبرى.

 

 

 

كوزمين أولاريو

مدرب الإمارات

 

عبر كوزمين أولاريو، مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم، عن سعادته ببلوغ نصف نهائي كأس العرب على حساب منتخب الجزائر، مشيرا إلى أنه وضع نصب عينيه التحدي الأكبر المقبل، المتمثل في المنتخب المغربي الذي سيواجهه في المربع الذهبي للبطولة العربية.

وأبرز المدرب الروماني، في تصريحات لوسائل الإعلام، تصوره التكتيكي تحسبا للنزال المرتقب، حيث قال: «نركز على مواجهة المنتخب المغربي، أعتقد أن أسلوبه في اللعب قريب جدا من نهج منتخب الجزائر، حقًا ستكون مباراة كبيرة»، وأضاف: «سنحاول الفوز عليه، وسنسعى لتقديم الأداء الجيد نفسه الذي قدمناه في نصف النهائي»، وتابع: «المنتخب المغربي يعتمد نهجا تقنيا مشابها لنهج الجزائر، والهدف هو الحفاظ على الجاهزية البدنية والتقنية في مستويات عالية، قصد الفوز والتأهل إلى نهائي كأس العرب».

وأشار مدرب منتخب الإمارات، في حديثه، إلى أن النجاح والفوز على منتخب المغرب يتطلب التحضير المحكم وتقديم أداء منضبط مماثل لما تم تقديمه في المباراة الماضية أمام الجزائر، وتفادي ارتكاب الأخطاء، وقال: «المباراة صعبة وقوية، ويلزمنا الحفاظ على التركيز داخل المجموعة، وتفادي ارتكاب الأخطاء، سيما وأن التفاصيل الدقيقة هي التي تحسم المباريات القوية».

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى