حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

الاتجار في البشر والتحريض على الدعارة بالخليج

12 سنة سجنا لمتهم عشريني وفتاة يتزعمان شبكتين

الأخبار

 

أدانت الهيئة القضائية، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، شابا عشرينيا بست سنوات سجنا، وذلك على خلفية تورطه في تهمة الاتجار في البشر واستقطاب الفتيات وتهجيرهن إلى دول خليجية وتحريضهن على الدعارة.

وحسب المصادر، حاصرت الهيئة القضائية المذكورة المتهم، المنحدر من مدينة الرباط، بتصريحات بعض الفتيات الضحايا اللواتي تعرضن للنصب، بعد إيهامهن بعقود شغل محترمة بدول الخليج، قبل أن يجدن أنفسهن في قلب عمليات ابتزاز تفرض عليهن الإذعان لخدمات دعارة، ضمن شبكة منظمة يترأسها المتهم وأشخاص آخرون.

وكانت المصالح الأمنية والقضائية المغربية تفاعلت مع شكاية إحدى الضحايا، بعد تمكنها من العودة إلى المغرب، حول تعريضها لعملية نصب من طرف المتهم، الذي حاول إقحامها تحت الإكراه في فضائح جنسية، مقابل تلقي مبالغ مالية، في الوقت الذي تعاقد معها حول فرصة عمل بدولة خليجية.

وتمكنت السلطات المغربية من إيقاف المعني بمطار محمد الخامس، مباشرة بعد ولوجه التراب الوطني، حيث تمت مواجهته بالتهم المنسوبة إليه، ثم عرضه على العدالة، قبل إدانته، يوم الجمعة، بست سنوات سجنا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم.

وكانت الهيئة نفسها حسمت، في يونيو الماضي، ملفا مماثلا، يتعلق بمتهمة ثلاثينية مدانة سلفا من طرف القضاء البحريني بخمس سنوات سجنا، وتوبعت في وضعية اعتقال من طرف قاضي التحقيق باستئنافية الرباط بتهمة الاتجار في البشر، بعد تخصصها في استقطاب فتيات إلى دول خليجية، وتحريضهن على الفساد والدعارة، وأدانتها المحكمة بالسجن النافذ لمدة ست سنوات وغرامة مالية قدرها 30000 درهم.

المتهمة المدانة غيابيا، من طرف القضاء البحريني بخمس سنوات سجنا، جرى اعتقالها من طرف السلطات الأمنية المغربية، وكشفت التحريات المنجزة تورطها في جرائم تتعلق بالنصب على فتيات مغربيات، عبر استدراجهن إلى دول الخليج، خاصة البحرين والإمارات، بعد إغرائهن بعقود عمل، قبل أن يجدن أنفسهن تحت رحمة عقود إذعان تفرض عليهن التعاطي وجوبا لطقوس الدعارة الراقية والاشتغال بملاه ليلية وكاباريهات بدول الخليج.

مخرجات البحث أكدت فرضية تورط المتهمة بتراب دولة خليجية في جرائم تتعلق بتهجير الفتيات واستغلالهن في الدعارة، بناء على شكايات منسوبة لبعض الضحايا، اعتمدتها عناصر الشرطة مدخلا للبحث مع المتهمة المدانة غيابيا بدولة البحرين، قبل أن تنجح في الهروب ومغادرة الخليج في اتجاه المغرب، إلا أن يقظة الأمن المغربي عجلت باعتقالها مباشرة بعد وصولها لتراب المملكة.

وفي واقعة ثالثة مماثلة تتعلق بالاتجار في البشر وتحريض فتيات مغربيات على الهجرة والدعارة، كان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط قرر، في يوليوز الماضي، إيداع ثلاث نساء المركب السجني بتامسنا، بينهن مهاجرة بالديار السعودية ووالدتها وصديقتها العشرينية، بعد أن تبين أنهن يشكلن عصابة إجرامية جد خطيرة متخصصة في استقطاب الفتيات الجميلات وتهجيرهن إلى الخليج من أجل الاتجار فيهن في مجالات الدعارة والفساد.

وكشفت معطيات الملف أن المتهمات الثلاث، اللواتي قضين قرابة 72 ساعة رهن البحث التمهيدي، بمقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، تم إيداعهن السجن بتهم ثقيلة، تتعلق بالاتجار في البشر والإكراه على الدعارة، واستغلال الهشاشة من أجل التحريض على الدعارة والاحتجاز والوساطة في ذلك.

وقاد اعتقال شابة مغربية في العشرينات من عمرها بمطار محمد الخامس بالرباط، كانت موضوع مذكرة بحث رجال الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، إلى فك لغز هذه العصابة الإجرامية الخطيرة، بعد أن تقاطرت عشرات الشكايات على النيابة العامة والمصالح الأمنية حول شبكة نساء مغربيات ينحدرن من مدينتي الخميسات وسلا، كانت تجذب حسناوات مغربيات من أجل العمل في شركات وهمية بالخليج، قبل أن يجبرن على ممارسة الدعارة تحت التهديد، وتسليم الأموال للمتهمة الرئيسية التي تتقاسمها مع والدتها وصديقتها الوسيطة بالمغرب.

وكشفت التحريات أن عقود المغربيات اللواتي يهاجرن إلى الخليج بتخطيط من هذه العصابة، لا توافق ما تم الاتفاق عليه بخصوص مهامهن التي سيقمن بها، حيث يجدن أنفسهن في وضعيات استغلال منظمة من طرف شبكة للدعارة تتزعمها شابة مغربية بالسعودية وتنحدر من مدينة الخميسات تحديدا.

وحسب تفاصيل مرتبطة بالأسلوب الإجرامي لهذه الشبكة التي نجحت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط في تفكيكها، تحت إشراف مباشر للوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط، كانت والدة المتهمة الرئيسية وصديقة هذه الأخيرة تتكلفان باستقطاب فتيات حسناوات، وتعرضان عليهن عقود عمل بشركات خليجية مقابل أجور شهرية كبيرة، قبل أن تدخل المتهمة المقيمة بالسعودية على الخط باتصالات مباشرة مع المعنيات بحضور والدتها والوسيطة، حيث كانت تحدد مصاريف الرحلة و«الكونطرا» في مبلغ 50 ألف درهم، مع عروض السلف والدفع لاحقا شريطة التوقيع على عقود بالدين، تشرف عليها والدة المتهمة الرئيسية.

ووفق معطيات إضافية وردت في شكاية فتاة نجحت في النجاة بجلدها من جحيم العصابة، التي كانت تنشط بالسعودية والمغرب، كانت الشبكة تحتجز الفتيات المغربيات بمجرد وصولهن إلى الخليج، تحت طائلة عقود الإذعان التي تم توقيعها بالمغرب، حيث يتم سلبهن كل الوثائق وجوازات السفر، وإخضاعهن تحت الإكراه للاستغلال الجنسي البشع، وفق عقود زواج مؤقتة من أجل المتعة، مقابل مبالغ مالية كبيرة، تستحوذ عليها المتهمة الرئيسية كاملة بدعوى استرداد مبالغ الدين ومصاريف الرحلة وغيرها.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى