حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرأيالرئيسيةرياضةسياسية

الاثنين التاريخي


 

 

يوسف أبوالعدل

لا سؤال يتكرر اليوم الاثنين بين الزملاء والأصدقاء ذكورا وإناثا صغارا وكبارا، إلا حول الطريقة والكيفية التي ستتم بها متابعة مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الهولندي، لحساب سدس عشر نهائي كأس العالم، والتي ستنطلق في الثانية صباحا ليوم غد الثلاثاء، بملعب مدينة مونتيري المكسيكية، إذ سيعيش المغاربة مواجهة  ليست ككل المواجهات، لا توقيتا أو إحساسا أو تربصا من طرف «الأعداء».

توقيت المباراة يعيد الذاكرة إلى نهاية ثمانينيات القرن الماضي وبداية التسعينيات حينما كان العداء العالمي سعيد عويطة، يصول ويجول في بطولات العالم والألعاب الأولمبية وكانت دورة سيول بكوريا الجنوبية سنة 1988 بداية «سهير» المغاربة مع بطل تاريخي جعل العائلات المغربية تستفيق في «غرق» الليل لمتابعة سباقي 800 و1500 متر، اللذين كان متخصصا فيهما، ليعيد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الحالة نفسها بعد أربعين عاما تقريبا على خرجات سعيد عويطة الأولمبية، وهذه المرة من المكسيك التي سبق لـ«الأسود» أن قدموا فيها أوراق اعتمادهم للعالم سنة 1986، حينما كان المنتخب المغربي أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الدور الثاني من المونديال، قبل أن يطيح به اللاعب الألماني لوتار ماتيوس بهدف مباغت في مرمى بادو الزاكي، في دور الثمن.

هي مباراة اعتبرها العديدون مواجهة مسبقة عن نصف نهائي المونديال، وليس سدس عشر النهائي، وامتحانا مبكرا للمنتخب الوطني لتأكيد أحقيته بالمنافسة على اللقب العالمي، رغم أن  الخصم من كبار أوروبا والعالم، لكن ما أظهره أشبال محمد وهبي في دور المجموعات أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي عليهم تأكيده في الدور الثاني، وستكون مباراة هولندا أكبر رهان لردع بقية الخصوم، خاصة التي ترى نفسها فوق الجميع، وتعتبر نفسها مرشحة فوق العادة للتتويج المسبق بلقب المونديال.

ومثل كأس العالم في دورة قطر، القرعة لم تكن رحيمة بـ«الأسود» في الأدوار الإقصائية المباشرة في كأس العالم، فأشبال وليد الركراكي قبل أربع سنوات واجهوا إسبانيا في الثمن، والبرتغال في الربع، وفرنسا في نصف النهائي، وكرواتيا في مباراة الترتيب، ليعيد المنتخب الوطني الكرة نفسها في الدورة الحالية، وذلك بمواجهة المنتخب الهولندي في دور سدس عشر النهائي، عكس منتخبات عربية التي تجد نفسها متأهلة بشق الأنفس في المونديال الحالي، وتنازل منتخبات درجة ثانية في سدس عشر النهائي، أمثال مصر التي ستقابل أستراليا، والجزائر التي ستنازل سويسرا، رغم أنهما تأهلا بشق الأنفس من دور المجموعات.

مباراة هولندا ستدخل إلى التاريخ، مهما كانت نتيجتها، وستظل راسخة في ذاكرة الجمهور المغربي الحديث، خاصة أن توقيتها مميز ولم يسبق أن اجتمعت فيه الجماهير المغربية، شبابا وشيوخا، خلف شاشة التلفاز لمتابعة مباراة للمنتخب الوطني بالمونديال، متمنين أن تكون اللية مميزة ويستفيق المغاربة على ثلاثاء عنوانه «مع من طحنا في الثمن»، بعد إقصاء هولندا في السدس.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى