
النعمان اليعلاوي
أشهر حزب العدالة والتنمية بالرباط ورقة الطعن في تشكيل مجلس المدينة، معلنا رفضه للنتائج التي أسفرت عن فوز أسماء أغلالو من حزب التجمع الوطني للأحرار بعمودية المدينة. وقال حفيظ مستعين، الكاتب الإقليمي للحزب، في ندوة للكتابة الإقليمية لـ«البيجيدي» بالرباط، إن «نتائج الانتخابات على مستوى الإقليم لم تكن متوقعة على الإطلاق»، معتبرا أن هذه النتائج «أفرزت وصول أصحاب سوابق في العنف وتحطيم الممتلكات وكذا من صدرت في حقهم أحكام نافذة» إلى مكتب المجلس. واعتبر المسؤول الحزبي أن «العملية الانتخابية شابتها مشاكل عديدة، والبداية من القوانين المؤطرة ثم التشطيب على أعضاء الحزب والمتعاطفين معه من اللوائح، والخروقات في مكاتب التصويت ثم الاستعمال المفرط للمال وعدم التوصل بالمحاضر».
من جانبه، قال محمد صديقي، العمدة السابق لمدينة الرباط، إن تصريحات الرئيسة الجديدة أسماء أغلالو «بعيدة عن الواقع»، مطالبا إياها بـ«الكشف عن مصدر العجز الميزانياتي الذي تحدثت عنه»، قائلا إنه «غير موجود على الإطلاق»، حسب عمدة الرباط السابق، الذي قال «اللي بغا يفتح فمه عن شرفاء العدالة والتنمية، عليه قبل ذلك أن يغسل فمه لـ7 مرات»، وتساءل عن أي عجز تتحدث العمدة الجديدة، وأضاف أن «الجماعة لا تتوفر على ميزانية 2020 بسبب عدم تأشير السلطات المحلية عليها»، حسب صديقي الذي تجنب الحديث عن مبررات ذلك، واتهم صديقي العمدة الحالية أغلالو بترويج «المغالطات والافتراءات والمعطيات غير المضبوطة»، مردفا أن المجلس السابق لجماعة الرباط بقيادة العدالة والتنمية «سدد جميع النفقات الإلزامية، رغم ضعف الدعم عقب فقدان الجماعة لـ 50 مليون درهم من الدعم المخصص لها فضلا عما ورثه المجلس من أحكام قضائية بلغت 108 ملايين درهم».
وجاءت ندوة العدالة والتنمية كرد على التصريحات الإعلامية السابقة لعمدة الرباط، أسماء أغلالو، والتي كشفت فيها عن عجز كبير تواجهه المدينة وصل إلى 21 مليار سنتيم، وعدد من الاختلالات التي قالت العمدة الجديدة إنها من تركة تسيير العمدة السابق، منها غياب مداخيل قارة للمدينة ومشاكل مرتبطة بالموظفين.





