
استضافت الغابون، يوم 29 يناير بالعاصمة ليبرفيل، الدورة الرابعة والأربعين للبعثة متعددة القطاعات لنادي إفريقيا للتنمية (Club Afrique Développement – CAD)، بمبادرة من مجموعة التجاري وفا بنك، وبشراكة مع الاتحاد الغابوني للبنوك (UGB). وقد نظمت هذه الدورة تحت شعار “الغابون، أرض الفرص”، وجمعت أكثر من 300 من صناع القرار القادمين من أحد عشر بلدا إفريقيا. وترأس أشغال هذه الدورة نائب رئيس جمهورية الغابون، ألكسندر بارو شامبريي، حيث شكلت محطة جديدة في مسار تعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي البيني الذي تروج له المجموعة البنكية. وقد شاركت في هذه التظاهرة وفود من المقاولات تمثل المغرب، وكوت ديفوار، والسنغال، والكاميرون، وتونس، ومصر، وتشاد، ومالي، وموريتانيا، وجمهورية الكونغو، إلى جانب الغابون، وذلك بمواكبة من الفروع المحلية لمجموعة التجاري وفا بنك. وانتظم البرنامج حول منتدى اقتصادي تخللته مداخلات لوزراء غابونيين، ومسؤولين عن مؤسسات مالية، وممثلين عن القطاع الخاص، حيث أبرزت النقاشات إرادة الغابون في استقطاب مزيد من الاستثمارات في قطاعات استراتيجية، من بينها الرقمنة، والصناعات الغذائية، والتعدين، ومواد البناء. وفي هذا الإطار، جرى تنظيم أكثر من 200 لقاء أعمال ثنائي (BtoB)، ما أتاح ربط علاقات مباشرة بين حاملي المشاريع وشركاء محتملين. كما شملت الفعاليات زيارة ميدانية إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بنكوك، المعروفة بتجمعها الصناعي المتخصص في الخشب المعتمد، إضافة إلى مشروع “خليج الملوك” الحضري المطل على الواجهة البحرية، والذي يرتقب أن يتحول إلى قطب مستقبلي للأعمال والسياحة والخدمات. ومنذ إحداثه، يعلن نادي إفريقيا للتنمية عن تعبئة أكثر من 24 ألف مشارك وتيسير ما يفوق 33 ألف موعد أعمال عبر القارة. وبالاعتماد على الشبكة الإفريقية الواسعة لمجموعة التجاري وفا بنك، تواصل هذه المنصة الاضطلاع بدور محوري في تقريب الاقتصادات الإفريقية من بعضها البعض. وبالمناسبة، جرى إحداث سوق للاستثمار في إفريقيا الوسطى، ضمّ الوكالة الوطنية لترقية الاستثمارات (ANPI)، والمنطقة الاقتصادية الخاصة بنكوك (GEZ)، والاتحاد الغابوني للبنوك، وبنك كريدي دو كونغو، وSCB الكاميرون، والتجاري بنك تشاد. وقد مكّن هذا الإطار المشاركين من رصد فرص استثمارية ملموسة داخل فضاء مجموعة دول إفريقيا الوسطى (CEMAC)، وإقامة علاقات مباشرة مع المؤسسات المحورية بالمنطقة.





