حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمعمدنوطنية

الحشرات تسبب أضرارا للأطفال والسكان بالقنيطرة

مدينة الوزير رباح تشتكي من التلوث والروائح الكريهة

القنيطرة: المهدي الجواهري

يشتكي سكان مدينة القنيطرة من لسعات الناموس والحشرات الضارة، التي هاجمت المواطنين في الأماكن العمومية والمقاهي والمساكن، مخلفة أضرارا صحية خاصة على الأطفال، الذين تسببت لهم في ندوب وجروح على مستوى أجسادهم، مما دفع المواطنين إلى توجيه نداءات إلى المجلس البلدي ورئيسه، الذي تقول مصادر «الأخبار» إنه غاب عن مدينة القنيطرة، واختار السكن بالرباط بالقرب من مكتبه بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة.

وأفاد مواطنون متضررون بأنه في الوقت الذي كان السكان المجاورون لمرجة الفوارات وغابة المعمورة يتكبدون المعاناة من لسعات الحشرات الضارة، التي تقض مضجعهم وتحرمهم من النوم وتتسبب في نقل بعض الأمراض إلى الأطفال، انتقلت حشرة الناموس حتى وسط مدينة القنيطرة، أمام عجز المكتب الصحي البلدي الذي تخصص له ميزانية من المال العام للقيام بواجبه برش المبيدات في الأماكن التي تعرف انتشار هذه الحشرات، منها الساحات الخضراء والمناطق المقصية، التي تحولت إلى بؤرة سوداء لرمي الأزبال ومخلفات المنازل، خاصة بالغابات المجاورة لبعض الأحياء السكنية كحي الحريشي وعين السبع ومنطقة أولاد امبارك.
وكشف مواطنون لـلجريدة أن العديد من أحياء القنيطرة أصبحت تعيش وضعا كارثيا، بسبب انتشار الأزبال والنفايات المنزلية بالمدينة، مخلفة روائح كريهة ونتنة منبعثة من ركام الأزبال وانبعاث الغبار وتطاير الأكياس البلاستيكية بمختلف الأزقة والشوارع، والتي زاد من حدتها احتلال الباعة المتجولين للملك العمومي وما يخلفونه من نفايات، فضلا عن تجوال الأبقار والحيوانات التي تقتات من حاويات النفايات المنزلية.

وأكد مواطنون بكل من حي الحريشي والساكنية وأولاد أوجيه والمدينة العليا، في حديثهم لـ«الأخبار» أنهم ضاقوا ذرعا من الأزبال، التي حولت أحياء مدينة القنيطرة إلى مرتع للنفايات بمختلف أنواعها، وتزايد انتشار الحشرات الضارة، مع ارتفاع درجة الحرارة في بداية فصل الصيف والروائح العطنة، محملين المسؤولية للمصالح المختصة بالبلدية والمجلس الجماعي على تقصيرهما في متابعة الشركتين اللتين فوض لهما عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن قطاع النظافة، تدبير قطاع النظافة بمدينة القنيطرة.

وأكد مهتم بالشأن المحلي أن مدينة وزير البيئة كان يجب أن تكون نموذجا في نظافتها وحماية الموارد البيئية فيها وتثمينها، إلا أن واقع الحال يعكس تردي أوضاع القنيطرة، بعد تفاقم الأزبال، سيما بجنبات مرجة الفوارات التي سبق لزينب العدوي، الوالي السابق لجهة الغرب، أن جعلت منها ورشا بيئيا قابلا للحياة والمتنزهات، في الوقت الذي تم التفريط حاليا في هذه المبادرة، التي شارك فيها المجتمع المدني. وأضاف المتحدث نفسه أن سكان القنيطرة يحتاجون إلى مشروع بيئي كبير لحمايتهم من التلوث.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى