حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

«الديربي» ينقذ آيت منا بجرعة حياة مؤقتة

ورقتا التتويج بالبطولة وكأس العرش رهان المكتب المسير الحالي للتراجع عن الاستقالة

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

عاش فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، خلال الأسابيع القليلة الماضية، حالة من التوتر والاحتقان غير المسبوقة، نتيجة سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على معنويات اللاعبين والجماهير على حد سواء،  هذا الوضع دفع المكتب المسير برئاسة هشام آيت منا إلى تقديم استقالة جماعية، معلنا نيته الرحيل مع نهاية الموسم الحالي، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات عديدة حول مستقبل الفريق وإدارته، غير أن الفوز الثمين الذي حققه الوداد في مباراة «الديربي» أمام غريمه التقليدي الرجاء الرياضي أعاد بعض الهدوء إلى البيت الأحمر، ومنح الرئيس الحالي، آيت منا، جرعة إنقاذ مؤقتة.

وكشفت مصادر متطابقة أن هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط في جدول ترتيب الدوري الوطني، بل كان بمثابة متنفس للجماهير الودادية التي عاشت على وقع خيبات متتالية، وأعاد الثقة نسبيا في قدرة الفريق على العودة إلى سكة الانتصارات.

وأكدت مصادر من داخل النادي الأحمر أن آيت منا، رغم إعلان مكتبه المسير عن الاستقالة، قد يتراجع عن هذا القرار، إذا تمكن الوداد من تحقيق أحد الأهداف الكبرى هذا الموسم، إما من خلال  التتويج بلقب البطولة الوطنية، أو الفوز بكأس العرش، أو ضمان التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا، وكلها سيناريوهات قد تدفع الرئيس ومكتبه إلى الاستمرار في قيادة الفريق، عوض مغادرة المشهد الكروي في نهاية الموسم الجاري.

وتابعت المصادر أن بقاء آيت منا أو رحيله بصفة نهائية رهين بنتيجة الوداد مع نهاية الموسم، مشيرة إلى أن جماهير الوداد يبقى الأهم بالنسبة إليها هو رؤية فريقها يعود إلى منصات التتويج، بغض النظر عن هوية الرئيس أو المكتب المسير، على أن ينجح آيت منا في تجاوز الأخطاء السابقة، ويقدم استراتيجية جديدة للعمل، ويعمل قطيعة نهائية مع مجموعة من السلوكيات السابقة.

من جهة أخرى، عاد فريق الوداد إلى خوض تداريبه الجماعية، استعدادا لمباراته في كأس العرش  المقررة، الأحد المقبل، بعد فترة راحة منحها المدرب محمد بنشريفة للاعبين، عقب خوض «الديربي».

وبعد سلسلة من المباريات المتواصلة دون انقطاع، وجد لاعبو الوداد أنفسهم بحاجة إلى استرجاع الأنفاس، وإعادة شحن الطاقات، كما أنها فرصة لإعادة تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة.

ويقود المدرب بنشريفة الفريق الأحمر في هذه المرحلة الحساسة، ويدرك تماما حجم التحديات التي تنتظره. فهو مطالب بإعادة الانضباط التكتيكي والروح القتالية للاعبين، خاصة أن كأس العرش تعد من البطولات ذات الرمزية الكبيرة في الكرة المغربية.

ويسعى بنشريفة إلى استغلال فترة التحضير القصيرة لإعادة الانسجام بين خطوط الفريق، والعمل على رفع الجاهزية البدنية والتقنية للاعبين.

من جهة أخرى، تشكل عودة فريق الوداد إلى التداريب الجماعية فرصة لإعادة الثقة بين اللاعبين والجماهير، خصوصا بعد الانتصار الأخير في «الديربي»، الذي أعاد بعض الأمل إلى البيت الأحمر. وتنتظر الجماهير أن يترجم الفريق هذا الزخم إلى أداء قوي في كأس العرش، وأن يظهر الوداد بوجه مختلف عن ذلك الذي رافق سلسلة النتائج السلبية السابقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى