
سفيان أندجار
استنكر فصيلا إلتراس غرين بويز وإلترا إيغلز، المساندان لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، بقوة الزج باسميهما في أحداث الشغب الأخيرة التي وقعت بحي مولاي رشيد بالدار البيضاء، والتي استعملت فيها الشهب النارية والأسلحة البيضاء وخلفت استياء واسعا.
وجاء في بيان مشترك: «لم يعد مقبولا استمرار إقحام اسم مجموعاتنا في أحداث لا علاقة لنا بها. آخر هذه الحملات هو الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي لا يمثلنا ولا يعكس مبادئنا بأي شكل من الأشكال. محاولة ربط هذه الأفعال بالمجموعات لمجرد ظهور شهب اصطناعية ما هي إلا تضليل للرأي العام وتزييف للحقيقة. لذلك نؤكد أن ما يقع من جرائم أو اعتداءات تبقى أفعالاً فردية يتحمل أصحابها كامل المسؤولية أمام القانون، ونحن كمجموعات نرفض هذه التصرفات وندينها بشكل قاطع، ولا مكان للمجرمين بيننا».
وتابع الفصيلان: «نندد بمروجي المغالطات الذين ينشرون أخباراً دون أي تحرٍّ أو تحقق من مصادرها، فقد اختاروا أن يكونوا أدوات لتضليل الرأي العام وتبرير الاستهداف الممنهج ضد شباب المدرجات. يعلم الجميع أننا أقوى من أن تنال منا حملات التشويه أو الأكاذيب، وأن كل المحاولات لتوريطنا في قضايا وهمية لن تزيدنا إلا تمسكاً بمواقفنا».
وفي سياق متصل بالرجاء الرياضي، كشف مصدر مسؤول داخل النادي أن بعض أعضاء المكتب المسير باشروا فتح قنوات التفاوض مع مجموعة من المدربين للإشراف على الفريق في ما تبقى من الموسم الكروي الجاري.
وأكد المصدر أن إدارة الفريق الأخضر وضعت خطة «ب»، من خلال البحث عن مدرب قادر على قيادة «النسور» في حال تسجيل المدرب الجنوب إفريقي دينيس فادلو نتائج سلبية في المرحلة المقبلة.
وأضاف المصدر أن المكتب المسير للرجاء، برئاسة جواد زيات، يصرّ على ضرورة حصد بطاقة التأهل إلى عصبة الأبطال الإفريقية، سواء عبر التتويج باللقب أو احتلال المركز الثاني. وأوضح المصدر أن الفريق فقد صدارة البطولة بعد الهزيمة الأخيرة في «الديربي»، ورغم الدعم الذي يتلقاه فادلو من زيات، فإن بعض أعضاء المكتب يصرون على ضرورة البحث عن مدرب جديد قادر على إدارة ما تبقى من المنافسة وتحقيق اللقب.
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن زيات سيمنح فادلو فرصة أخيرة في المباريات المقبلة، وأي تعثر قد يعجّل برحيله.





