حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

“الأشبال” يقصون شريط “الكان” بمواجهة تونس

بيريرا  يبرز أهمية الإعداد الذهني للمجموعة ويؤكد استعدادها للدفاع عن اللقب

خالد الجزولي

يقص المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 عام، شريط نهائيات كأس إفريقيا التي سيحتضنها المغرب في الفترة الممتدة مابين 13 ماي الجاري و2 يونيو المقبل بالعاصمة الرباط، عندما يواجه المنتخب التونسي اليوم الأربعاء بمركب مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، عن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات.

وأكد المدرب البرتغالي “بيريرا”، جاهزية “أشبال الأطلس” لخوض غمار “الكان”، مشيرا، في تصريح صحفي لقناة الجامعة الملكية لكرة القدم عبر “يوتيوب”، إلى استعداد العناصر الوطنية لانطلاق المنافسة بعد فترة التحضيرات الأخيرة، وقال: “تركيز اللاعبين منحصر في الفترة الحالية على المباراة الأولى، لذا نحن جاهزون للبدء، ومتشوقون للشروع في المنافسة، لأننا نريد لعب كرة القدم، وهذا هو الأهم”.

وشدد مدرب المنتخب الوطني على تفادي الحديث عن الضغط، باعتباره غير مناسب للاعبين في هذه الفئة العمرية، مضيفا: “نتحدث عن لاعبين في سن 16 عاما، لذلك لا نريد تحميلهم ضغطا إضافيا، رغم أننا ندرك أن اللعب على أرضنا يمنح المنافسة طابعا مختلفا. نريد فقط أن نقدم أفضل ما لدينا وأن نسعد الجماهير منذ المباراة الأولى”، وأضاف: “نلعب على أرضنا ونريد أن نبذل قصارى جهدنا، نريد أن نمنح المشجعين كل الثقة في المباراة الأولى، نريد أن نبدأ المنافسة بمباراة جيدة ونسعى للفوز، سندخل غمار المنافسة خطوة بخطوة، ونعلم أن هدفنا هو الفوز بالبطولة، لا مفر من ذلك، لذا نحاول إدارة ذلك وأخبرنا اللاعبين أن عليهم بذل قصارى جهدهم، وفي النهاية، سنرى ما سيحدث”.

وأشار “بيريرا” إلى أن ضيق الوقت لا يسمح بالعمل على جميع التفاصيل التكتيكية داخل المنتخبات الوطنية، مبرزا أن التركيز الأكبر انصب على الجانب الذهني، وقال: “لا نركز على أمر خاص، ليس لدينا وقت كافٍ للعمل، نتحدث عن منتخب وطني، وليس فريق، لذا ليس لدينا وقت طويل للاستعداد، ينصب تركيزنا على بعض التفاصيل الدقيقة، ويتعلق الأمر بالإعداد الذهني، نحن في نهاية الموسم، اللاعبون متعبون، بعضهم يعاني من مشاكل بسيطة التي سيحاولون حلها في المباراة الأولى، بعضهم يعاني من بعض الإرهاق، لذا يحتاجون إلى الراحة، لكننا عادةً جاهزون وفي كامل لياقتنا”.

وختم مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة حديثه بالتأكيد على أن الهدف لا يقتصر فقط على النتائج، بل يشمل تطوير اللاعبين ومنحهم خبرة أكبر على المستوى القاري، قائلا: ” لا نحاول أن ننقل لهم أي معلومات، نحاول إدارة الأمور فقط، نحن نمثل منتخبنا الوطني، إنه أهم جزء في مسارهم، ننقل هذه الرسالة لأننا بحاجة إلى الشعور بأجواء البطولة، هدفنا تقديم أداء جيد والوصول إلى أقصى طاقة، سنحاول الفوز بالبطولة، لكن في النهاية نريد فقط أن يتحسن أداء اللاعبين بعد انتهائها، وأن يفهموا اللعبة بشكل أفضل، وأن يكتسبوا ثقة أكبر بأنفسهم”.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى