شوف تشوف

الرئيسيةرياضة

الرجاء في عهد البدراوي يحقق أسوأ انطلاقة له في السنوات الأخيرة

احتجاج «برلمانيي» الفريق على منعهم من الانخراط والكبير يقر بوجود إكراهات

سفيان أندجار:

مقالات ذات صلة

حقق الرجاء الرياضي لكرة القدم أسوأ انطلاقة له هذا الموسم في البطولة الوطنية القسم الأول، وجاءت  في عهد الرئيس الحالي، عزيز البدراوي،  بعدما عجز الفريق عن تحقيق انتصار خلال الأربع جولات الأولى من انطلاق البطولة الوطنية.

واعتبرت انطلاقة الرجاء هذا الموسم من أضعف انطلاقات الفريق خلال 20 سنة الماضية، إذ كان الفريق يحقق دائما انتصارا على الأقل في الجولات الأولى للبطولة الوطنية.

ورغم أن الرجاء تعاقد، الموسم الحالي، مع عدد كبير من اللاعبين وغير إدارته التقنية في مناسبتين من خلال التعاقد مع فوزي البنزرتي، وبعد مرور ثلاث جولات تعاقد مع التونسي منذر الكبير، إلا أنه عجز عن تحقيق أي فوز واكتفى بهزيمة ضد اتحاد تواركة وتعادل ضد كل من أولمبيك آسفي في الجولة الأولى والمغرب التطواني في الجولة الثالثة في حين حقق تعادلا سلبيا، يوم الجمعة الماضي، أمام شباب المحمدية.

ويحتل الرجاء المركز 11 في الترتيب العام برصيد ثلاث نقط فقط، ومن المحتمل أن يتراجع ترتيب الفريق بعد إجراء ما تبقى من الجولة الرابعة يوم أمس الأحد.

وأرجع التونسي منذر الكبير تعادل الرجاء أمام شباب المحمدية إلى افتقاد لاعبيه اللمسة الأخيرة رغم  بسط الفريق سيطرته على مجريات المباراة، مشيرا إلى أن لديه ثقة في تحسن اللاعبين خلال المباريات المقبلة.

وقال منذر بعد نهاية المباراة: «لا زلنا في حاجة إلى بعض الوقت من أجل الوقوف جيدا على توظيف اللاعبين  فوق أرضية الميدان، ونعلم اللاعبين الذين لديهم الأسبقية، أتمنى أن نخرج من هذه الإكراهات في أقرب وقت».

من جهة أخرى، فتح عدد من منخرطي الفريق الأخضر النار على عزيز البدراوي، بعدما قرر الأخير منع تجديد انخراط عدد منهم، وهو الأمر الذي لم يستسغه الكثيرون.

وشكل البدراوي لجنة من أجل البت في قبول الانخراطات، إذ استغرب ما يقارب 20 منخرطا رفض اللجنة تجديد انخراطهم، مطالبين بتوضيح  حول هذا الرفض خصوصا أن اللجنة مكلفة بالبت في المنخرطين الجدد وليس  لتجديد الانخراط المتعلق بـ«البرلمانيين القدامى».

ووصف هؤلاء المنخرطون رفض تجديد انخراطهم بخرق سافر للقانون الأساسي للنادي، وهدد بعضهم باللجوء إلى القضاء من أجل الحصول على  حكم يمنحهم أحقية تجديد الانخراط.

إلى ذلك، رفض الرجاء الرياضي حذف العلامة التجارية للمستشهر  من قميصه الرياضي، بالرغم من فسخ الشركة المذكورة عقدها مع مسؤولي الرجاء بسبب الخطأ الذي ارتكبه المكتب المسير بتغيير مكان المستشهر من وسط القميص إلى الأسفل دون علم الشركة، ما دفع الأخيرة إلى فسخ التعاقد من جانب واحد.

ويرغب الفريق الأخضر في الضغط على الشركة من خلال الإبقاء على «اللوغو» على القميص خلال المباريات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى