
خ ج
أقر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، بتحمله المسؤولية الكاملة، بعد ضياع لقب كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى تأثر اللاعبين بعد الخسارة، وقال في الندوة الصحفية التي تلت الهزيمة: «نعي جيدا حجم الضغط الذي كان يعاني منه الجمهور، واللاعبون كذلك تأثروا بالنتيجة حتى لدرجة البكاء في مستودع الملابس، كل ما يمكنني قوله اللحظة إنني فخور بهذه المجموعة، بعد الأداء الذي قدمته منذ بداية المنافسة»، وأضاف: «لم يستسلم اللاعبون، وكانوا قريبين من نيل اللقب، وعلينا تقبل ذلك، ولست ممن يختبئ وراء الأعذار، لقد خسرنا وأنا من يتحمل المسؤولية».
واعتبر الناخب الوطني أن ما فعله «باب ثياو»، مدرب السينغال، أمر مؤسف للقارة الإفريقية، بعد طلبه الانسحاب من المباراة، ما أفسد أجواء نهائي كأس أمم إفريقيا، وقال: «الصورة التي قدمناها عن إفريقيا مخجلة بعض الشيء، حيث طلب المدرب السينغالي من لاعبيه مغادرة الملعب، لقد بدأ ذلك بالفعل منذ المؤتمر الصحفي، الذي سبق المباراة»، وتابع: «كما قلت، في النهاية، يجب دائما الحفاظ على الرقي في التعامل، سواء في حال الهزيمة أو الانتصار، وما فعله «ثياو» الليلة لا يشرف إفريقيا»، وأكمل: «أوقفنا المباراة أمام أعين العالم لمدة عشر دقائق على الأقل، هذا الأمر لم يساعد اللاعب دياز، وهذه ليست حجة للطريقة التي نفذ بها الضربة الترجيحية، ولكن لن نعود إلى الوراء، لقد سددها بتلك الطريقة، سنتحمل المسؤولية، وأنا بالخصوص كمدرب، والآن نحن نتطلع إلى الأمام».
وأشاد الركراكي بالأداء الكبير الذي قدمه حارس المرمى ياسين بونو، مؤكدا أنه كان عنصرا حاسما في بقاء المنتخب المغربي في أجواء المباراة، خصوصا خلال الشوط الأول الذي عرف بعض فترات التراخي، وقال: «لقد أبقانا بونو على قيد الحياة، خاصة في الشوط الأول خلال فرصة «إليمان»، حيث كان لدينا نوع من الارتخاء»، وتابع: «من أجل الفوز بالألقاب يجب أن تمتلك حارسا كبيرا، واليوم كان لدينا حارس كبير، إنه شخص استثنائي داخل المجموعة، وحتى خطابه في نهاية المباراة كان إيجابيا».





