حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

دورة كأس أمم إفريقيا 2004: خسر المنتخب المغربي اللقب القاري وفاز بقلوب المغاربة

 

اعتبرت دورة تونس لسنة 2004 أحسن دورة بالنسبة للمنتخب المغربي، حيث بصمت عناصره على أداء جيد أبهر كل المتتبعين، وكاد أن يحقق الحلم بالفوز بثاني لقب له في مشوار كرة القدم الإفريقية، لولا غياب التجربة لدى بعض العناصر المغربية.

منتخب 2004، الذي لعب النهاية أمام البلد المنظم، أبان صحبة المدرب الوطني بادو الزاكي عن إمكانيات عالية وتم اكتشاف أسماء جديدة، منها مروان الشماخ ويوسف المختاري، وموحى اليعقوبي ووليد الركراكي، ويوسف حجي وعبد السلام وادو وغيرهم.. وأعطى للعالم العربي والإفريقي درسا في كرة القدم.

تأهلت 14 منتخبا إلى دورة تونس، ضمنها منتخبات البنين ورواندا وزيمبابوي، التي التحقت بالنهائيات لأول مرة، وتوزعت على أربع مجموعات ضمت الأولى، التي ترأسها البلد المنظم، منتخبات غينيا ورواندا والكونغو الديموقراطية، وضمت الثانية منتخبات السينغال وبوركينا فاصو ومالي وكينيا، فيما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات مصر وزيمبابوي والجزائر والكاميرون، وترأس المنتخب المغربي المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات نيجيريا والبنين وجنوب إفريقيا.

توزعت المنتخبات بين ملاعب مدن تونس العاصمة وسوسة والمنستير ثم صفاقس، وانطلقت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين يوم 24 يناير 2004، بمباراة افتتاحية جمعت تونس ورواندا، فازت خلالها «نسور قرطاجة» بـ(2 / 0).

تأهلت تونس بسهولة إلى الدور الثاني رفقة غينيا، وتأهل منتخبا مالي والسينغال عن المجموعة الثانية، ومنتخبا الكاميرون والجزائر عن المجموعة الثالثة.

تأهل المنتخب المغربي رفقة المنتخب النيجيري عن المجموعة الرابعة بعد فوزه على منتخب نيجيريا والبنين وتعادله أمام جنوب إفريقيا.

بينما حضر التحكيم المغربي بتونس من خلال الحكم الدولي محمد الكزاز، الذي قاد مباراة السينغال وبوركينا فاصو بالمجموعة الثانية ومباراة المنتخبين الكاميروني والنيجيري برسم ربع النهاية.

خلال مباريات ربع النهاية واجهت تونس المنتخب السينغالي وفازت عليه بهدف واحد دون رد، وفازت مالي على غينيا بـ(2 / 1)، ونيجيريا على غريمها التقليدي الكاميرون بالنتيجة ذاتها، فيما تأهل المنتخب المغربي على حساب الجزائر في مباراة جاءت أطوارها غريبة بكل المقاييس، على ملعب مدينة صفاقس.

طبع التعادل جل أطوار المباراة إلى حدود الدقيقة 84 حينما انسل عبد المالك شراد وسجل هدف التقدم. وفي الوقت الذي ظن فيه الجزائريون أنهم انتزعوا التأهل، انتفض مروان الشماخ وسجل هدف التعادل في الدقيقة 91، ليحتكم المنتخبان إلى الشوطين الإضافيين. في الدقيقة 113 سجل يوسف حجي هدفا ثانيا، قبل أن ينهي جواد الزاييري المباراة بتسجيله لهدف ثالث في الدقيقة 121، وهي النتيجة التي أبكت المدرب الجزائري رابح سعدان وأسعدت بادو الزاكي والشعب المغربي.

في مباراتي نصف النهاية، فاز منتخب تونس على نيجيريا بضربات الجزاء، أما في المباراة الثانية، فتسيد المغاربة وفازوا على المنتخب المالي برباعية نظيفة.

قبل وصول المنتخب المغربي للمباراة النهائية بالعاصمة التونسية، تنقل فريقنا بين ثلاث مدن: المنستير التي كان يقيم فيها، وسوسة ثم صفاقس.

خلال المباراة النهائية، التي جرت يوم 14 فبراير 2004 بملعب رادس، وقادها الحكم السينغالي فالا نداي، كان المحللون يرشحون المغرب للفوز باللقب، إلا أن قلة التجربة لدى بعض اللاعبين والضغط الممارس عليهم من قبل حوالي 100 ألف متفرج، جعلا اللقب يطير من بين أيدي اللاعبين المغاربة ويستقر في أيدي لاعبي منتخب تونس.

فقد المنتخب المغربي الكأس الإفريقية وفاز بتعاطف المجتمع الرياضي، ونال أكثر من لاعب مغربي شرف التواجد في تشكيلة «كان تونس»، بل إن اللاعب يوسف المختاري حصل على لقب هداف الدورة مناصفة مع أربعة لاعبين حين وقع أربعة أهداف.

ومن المفارقات العجيبة أنه، باستثناء الشماخ وخرجة، فإن جميع لاعبي المنتخب الذي نال لقب وصيف البطولة، أصبحوا اليوم مدربين، أبرزهم الركراكي، النيبت، السفري، حجي، فوهامي، وادو وطلال..

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى