حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

الضغط يدفع ولاية أكادير إلى منع الأنشطة التجارية والترفيهية بالشواطئ

الاعتداء على سائحين أجنبيين بشاطئ أكادير من قبل ذوي سوابق

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

اضطرت ولاية أكادير إلى إصدار قرار عاملي عاجل، وذلك بإعادة النظر في جميع الأنشطة التجارية والترفيهية المزاولة بشواطئ أكادير خلال موسم الاصطياف، بعد الاعتداء على سائحين أجنبيين بشاطئ خليج أكادير، قبل أيام.

واستنادا إلى المعطيات، فقد حمل القرار العاملي الذي صدر تحت الضغط، ومن أجل إنقاذ وجه ما تبقى من السياحة في عاصمة سوس، التي تعيش تراجعا سياحيا كبيرا منذ مدة، نتيجة أسباب عديدة. وحسب القرار، فإنه أصبح ممنوعا مزاولة أي نشاط تجاري أو خدماتي داخل الساحات والشوارع والممرات الموجودة بمنتزهات الشواطئ، كما يشمل المنع كراء الدراجات بمختلف أنواعها، وكراء الكراسي والمظلات، وبيع المأكولات الخفيفة والمثلجات والفواكه الجافة، والكتب والأشرطة ومنتوجات الصناعة التقليدية، وغير ذلك تحت طائلة الحجز بالمحجز الجماعي. كما منع القرار ممارسة أي نشاط للباعة الجائلين تحت طائلة الحجز بالمحجز الجماعي لمدة شهر، وفي حالة العود ترتفع المدة إلى ثلاثة أشهر، وفي حالة كان المحجوز مما يخضع لمدة صلاحية، فيتم إتلافه إذا انتهت صلاحيته. ومنع القرار كذلك إرفاق الحيوانات وإدخال الخيول أو الجمال وركوب الدراجات النارية بكل أصنافها والسيارات رباعية الدفع داخل الشاطئ، كما تم منع كافة الرياضات الممارسة بواسطة كرة أيا كان حجمها.

ومن أجل التنزيل السليم لهذا القرار بغية حماية المصطافين والسياح بمجمل شواطئ إقليم أكادير إداوتنان، فإن القرار العاملي فرض تشكيل خلية محلية على مستوى كل جماعة تضم مصالح الجماعة والسلطة المحلية وممثلين عن المصالح غير الممركزة للدولة، بتنسيق مع الوقاية المدنية، للسهر على تتبع قرارات هذه اللجنة، ورفعها إلى اللجنة الإقليمية. إضافة إلى إحداث ديمومة على مستوى كل شاطئ، ويحدث مركز للحراسة مخصص لمعلمي السباحة ومعدات التدخل السريع.

وجاء إصدار هذا القرار، بعد أيام قليلة على اعتداء عنيف تعرض له سائحان أجنبيان من قبل شخصين يبلغان مع العمر 21 و31 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، تم إيقافهما لاحقا من قبل الشرطة. ودخل المشتبه بهما في خلاف عرضي مع السائحين الأجنبيين، أثناء وجودهما على مستوى شاطئ مدينة أكادير، قبل أن يتطور الأمر إلى إقدام الشابين على تعريض المواطنين الأجنبيين للعنف، ما أدى إلى فقدان أحدهما لهاتفه النقال في ظروف غامضة.

ولولا التدخل الفوري لعناصر الشرطة السياحية، لتطور الاعتداء على السائحين إلى ما لا يحمد عقباه، ما أسفر عن اعتقال المشتبه فيهما بعين المكان، فيما تم نقل السائحين الأجنبيين إلى المستشفى، حيث تلقيا العلاجات الأولية الضرورية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى