حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

العد العكسي يرفع حرارة الانتخابات بتطوان

سيطرة الأحزاب الكبرى تشعل التنافس على المقعد الخامس

تطوان: حسن الخضراوي

 

مع بداية العد العكسي واقتراب موعد الاقتراع، يوم الأربعاء المقبل، سجل ارتفاع درجة حرارة الحملة الانتخابية بإقليم تطوان، ودخول الأحزاب الكبرى في صراعات قوية وتسابق على الخزانات الانتخابية بالمدارين الحضري والقروي، حيث تشير المعطيات الأولى إلى تقدم الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، متبوعا بمنصف الطوب، ممثل حزب الاستقلال، والعربي احنين عن حزب الأصالة والمعاصرة بالمرتبة الثالثة، يليه إبراهيم بنصبيح عن حزب الحركة الشعبية بالمركز الرابع.

وحسب مصادر مطلعة، فإن التنافس على المقعد الخامس يبقى محتدما بين زهير الركاني عن حزب التقدم والاشتراكية، ونور الدين الهاروشي عن حزب الاتحاد الدستوري، وحميد الدراق عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي دخل الانتخابات في حالة ارتباك حزبي واضح، وفقدان العديد من الوجوه السياسية التي كانت تدعمه في وقت سابق، سيما بواد لو وكذلك بالمدار الحضري بتطوان.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المراحل الأخيرة من حملة الانتخابات البرلمانية بتطوان يمكن أن تقلب بعض الموازين بالنسبة إلى  نسبة المشاركة والتصويت على ممثلي الأحزاب المتنافسة، حيث يتوقع أن تكون النتائج الانتخابية متقاربة، خاصة بالنسبة إلى الأحزاب المتنافسة على المقعد الخامس، والخوف من ارتفاع نسبة الأوراق الملغاة لأسباب متعددة، منها غياب تأطير الناخبين.

وكشف مصدر مطلع أن حملة حزب العدالة والتنمية بتطوان أصبحت تعول بشكل كبير على التصويت العقابي ضد ممثلي الأحزاب التي شاركت في التسيير الحكومي، لكن تواجهها مشاكل داخلية تتعلق بانقسام الحملة الانتخابية، وتوجه غاضبين من قرار وضع محمد إدعمار، رئيس الجماعة الحضرية سابقا، بلائحة أحمد بوخبزة، مرشح «المصباح»، لدعم لائحة عصام فراسي، مرشح «البيجيدي» بتراب عمالة المضيق.

وأضاف المصدر نفسه أن كل التوقعات الخاصة بترتيب الأحزاب في الفوز بالمقاعد البرلمانية الخمسة بتطوان تبقى رهينة بالتطورات التي تهم الأيام والساعات الأخيرة في الحملة، والقدرة على استمرارية العمل الميداني والتواصل المباشر مع الكتل الانتخابية، حيث يرجح أن تتحكم أصوات المناطق القروية في النتائج بشكل كبير، وهو ما دفع الأحزاب المتنافسة إلى التركيز عليها.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى