حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

العربي الشباك.. شارك في «الكان» وسلم المشعل لنجلته غزلان فأكملت الرحلة في «كان» السيدات

شاركوا في «الكان» ثم رحلوا:

من مواليد سنة 1946 في حي سيدي عثمان بالدار البيضاء، بدأ ممارسة كرة القدم في منطقة ابن امسيك، خاصة في ملاعب وسط أحياء الصفيح، قبل أن ينضم لفريق اتحاد سيدي عثمان. لفت الفتى نظر مسيري المغرب التطواني فالتحق بهذا الفريق بالرغم من بعد المسافة عن الدار البيضاء، دون أن يحقق الاندماج فقرر العودة إلى الدار البيضاء، ليلتحق سنة 1967 بفريق كوكب السعد المعروف بـ«الكسناك»، الذي كان يمارس في القسم الثاني ومعقله درب السلطان.

تلقى عرضا للانضمام لفريق الاتحاد القاسمي، فتردد في الاستجابة، خاصة وأن تجربته مع المغرب التطواني لم تكن موفقة، لكن دورية للدرك الملكي حلت ببيت عائلته تبين أنها موفدة من طرف الجنرال أحمد الدليمي وأن مهمتها تتلخص في ترحيل العربي إلى مدينة سيدي قاسم للالتحاق بفريقها.

وعده لحسن الدليمي، والد الجنرال، الذي كان رئيسا فعليا للفريق، بتمكينه من وظيفة سواء في سلك الأمن أو شركة تكرير النفط. أغلب لاعبي اتحاد سيدي قاسم تم توظيفهم في سلك الأمن، في زمن كان أحمد الدليمي مديرا للأمن الوطني، علما أن عددا من اللاعبين تم تشغيلهم في وظائف أخرى خاصة في مصفاة البترول بسيدي قاسم، سيما العناصر التي كانت تريد الاشتغال في قطاع مدني.

كان حسن الصفريوي يشرف على منتخب للشرطة يمثل المغرب في البطولات المغاربية والعربية، فانضم إلى صفوفه العربي الشباك في أول خطوة نحو المنتخب الأول.

منذ عودة المنتخب المغربي من دورة كأس العالم بالمكسيك سنة 1970، وضع الناخب الوطني الجديد الإسباني باريناغا عينيه على اللاعب متعدد الأدوار، فضمه إلى المنتخب الأول الذي خاض نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 1972 بالكاميرون، وكانت أول مشاركة للفريق الوطني في دورة كأس أمم إفريقيا.

دخل العربي التاريخ، إذ لم يشارك المنتخب المغربي في تصفيات كأس إفريقيا 1968 التي احتضنتها إثيوبيا بسبب حالة الاستثناء التي عرفها المغرب في تلك الفترة، ولم يشارك في دورة السودان سنة 1970، بعد أن فشل في التأهل إثر خسارته في الدور الأول أمام الجزائر.. لينتظر المغاربة إلى غاية عام 1972 ليعيشوا لحظة تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت حينها بالكاميرون، واحتضنتها ياوندي ودوالا.

هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا عرفت مشاركة ثمانية منتخبات تم تقسيمها إلى مجموعتين، حيث أوقعت القرعة المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات زائير والكونغو والسودان.

استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في تلك الدورة بتعادل أمام الكونغو بهدف لمثله سجله أحمد فرس، وتعادل في المباراة الثانية مع السودان بهدف لمثله سجله أيضا أحمد فرس، ثم تعادل في المباراة الثالثة ضد زائير بهدف لمثله سجله اللاعب نفسه (الهداف أحمد فرس).

اعتمد المدرب الإسباني باريناغا على العربي الشباك في مباراتين، وكان المذيع المكلف بنقل المباراة يفصل بينه والعربي أحرضان، بتسميته بـ(العربي 2).

ورغم أن المنتخب الوطني جمع ثلاث نقاط إلا أنه أقصي من دور المجموعات، بالقرعة التي منحت التأهل لمنتخب الكونغو، وعاد لقب هذه النسخة لمنتخب الكونغو.

شارك العربي الشباك في التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 1974، لكن بعد إقصاء المنتخب المغربي، ارتأى الملك الحسن الثاني العودة إلى المدرسة الكروية لأوروبا الشرقية التي كان لها مفعول إيجابي خلال فترة ارتباط الفريق الوطني بالمدرب اليوغوسلافي فيدنيك، فتم استبدال المدرب باريناغا بالروماني مارداريسكو، الذي سيعتمد على العربي في التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا 1976.

خلال مباراة ودية بالملعب الشرفي بالدار البيضاء استعدادا لنهائيات إثيوبيا، جمعت المنتخب المغربي بفريق براتيسلافا التشيكي، أصيب اللاعب الشباك، وتبين أن الإصابة ستحول دون مشاركته في كأس إفريقيا 1976 التي حاز فيها المغرب على كأس «الكان» الوحيدة.

سيعود العربي إلى المنتخب سنة 1977، لكنه لم يحضر دورة غانا 1978، وظل يمارس في الدوري المحلي، إلى أن اعتزل الكرة لاعبا وأصبح مدربا للاتحاد القاسمي ولعمل بلقصيري ووفاء وداد والاتحاد العثماني وفتح سباتة وغيرها من الفرق.

ونظرا لمكانته أطلق اسمه على ملعب في حي مولاي رشيد. توفي العربي يوم 30 يناير 2020 إثر أزمة قلبية مفاجئة، مسلما المشعل لنجلته غزلان الشباك عميدة المنتخب المغربي النسوي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى