حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

«الفرّاشة» يعودون لاحتلال شوارع طنجة

بالتزامن مع شهر رمضان وسط تراخي السلطات الإدارية

طنجة: محمد أبطاش

عاد الباعة الجائلون أو ما يعرف بـ«الفراشة»، لإحكام قبضتهم على عدد من الأحياء والشوارع بطنجة، وأوردت مصادر مطلعة أن القواد القائمين على بعض المقاطعات الإدارية تلقوا تعليمات ولائية لتحرير شوارع المدينة من قبضة  هؤلاء «الفراشة»، الذين عادوا أخيرا إلى الواجهة، مستغلين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لسكان بعض الأحياء، خاصة مع مناسبة شهر رمضان، وسط تراخي بعض المقاطعات الإدارية.

ووفق المصادر، فقد شرع بعض هؤلاء القواد في إشهار العين الحمراء تجاه هؤلاء الباعة الجائلين والقيام بحملة ضدهم، وأضافت المصادر أن الحملة، التي شملت الحد من زحف الباعة بالتجوال بمنطقة بئر الشفاء وحومة الشوك وحومة الحداد، خاصة مع مشارف شهر رمضان، لقيت استحسانا واسعا من لدن أصحاب المحلات التجارية بشارع المملكة العربية السعودية، جراء التشويش الذي يتعرضون له من طرف الباعة. وتمحورت التدخلات المشتركة بالأساس حول إخلاء النقاط المعنية وإزالة جميع الشوائب المعرقلة للولوجيات والممرات الرئيسية، بهدف ضمان حماية الملك العام، في حين يطالب الجميع باستدامة هذه الحملة حتى لا تتحول إلى مناسباتية فقط.

وحسب بعض المعطيات، فيساهم في هذه الفوضى بشكل مباشر بعض أصحاب المحلات، الذين يعمدون إلى كراء المحلات، ثم ينزلون إلى الشوارع لإعادة بيع منتوجاتهم، وهو ما دفع السلطات إلى التدخل وحجز عدد من السلع والخضروات، فيما تم تحرير محاضر قضائية بحق بعض المخالفين الذين رفضوا الامتثال لتعليمات السلطات المختصة. ونبهت المصادر إلى أن عشوائية «الفراشة» لطالما ساهمت في توسع رقعة النيران داخل بعض الأسواق خلال اندلاعها، حيث يقومون مباشرة بعد انتهاء الفترة المسائية، باستئجار بعض الأماكن خارج بوابات الأسواق لوضع السلع أو الوسائل المستعملة في عمليات البيع، من عربات خشبية وأقمشة لتغطية الخضروات والفواكه، وهو ما يساهم في انتشار الحرائق إلى محلات أخرى.

ونبهت بعض المصادر إلى أن من ضمن القلاقل الموجودة بحي بئر الشفاء بخصوص هذا الملف، ما يتعلق بدور بعض المقاهي الموجودة بالشارع الرئيسي، حيث يعمد أصحابها إلى احتلال الأرصفة والممرات دون ترك أي مجال للمواطنين للتحرك والتنقل بحرية، مما يدفعهم إلى السير في قارعة الطريق وتعريض أنفسهم للخطر. ومن بين النماذج البارزة، ما يعرفه شارع المملكة العربية السعودية، حيث إن عملية التوسعة فوق الرصيف ساهمت في التضييق على الطريق العمومية وإرباك حركة تنقل المواطنين، الذين يجدون صعوبة في التوقف، فضلا عن المضايقات التي يتعرضون لها من بعض رواد المقهى.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى