
اشتكى مواطنون، خلال الأيام الماضية، من اختفاء أموال من حساباتهم البنكية لدى الوكالات التابعة لإحدى المؤسسات البنكية، وقالوا إنهم تفاجؤوا بنقص في أموالهم المودعة بهذه المؤسسات بشكل غريب.
وقرر عدد من الأشخاص اللجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عن غضبه من اختفاء المال، في الوقت الذي نفى البنك أن يكون هناك أي اقتطاع أو سحب غير قانوني لأموال الزبائن، مشددا على أن ما حدث هو اقتطاع متأخر لأموال.
واستهدفت عملية قرصنة إلكترونية حسابات زبائن البنك، والذي وجه تحذيرا لزبنائه لتجنب قرصنة حساباتهم وسرقة أموالهم من خلال روابط ملغومة، وقال إنه «على إثر توصل بعض المواطنين، زبناء وغير زبناء لدى المؤسسات البنكية، برسالة نصية باسم البنك، تعلمهم بتجميد حسابهم وتدعوهم لتحديث معلوماتهم عبر رابط إلكتروني، نبهت المؤسسة البنكية مستعملي التطبيق الإلكتروني الخاص بها، إلى أن هذه الرسالة احتيالية»، مضيفا في بلاغه أنه «ونحذر المواطنين من خطر إدخال معلوماتهم الشخصية»، حيث يستعمل «القراصنة» هذه المعلومات الشخصية من أجل سرقة مدخرات زبائن البنك، فيما دعا بأن لا يقوموا بالإدلاء بمعلوماتهم الخاصة إلا عبر الدخول المباشر إلى القنوات الرسمية التابعة للبنك، مؤكدا أنه قام بالإجراءات القانونية والاحترازية بشراكة مع السلطات المختصة في الموضوع.
وتداول عدد من المواطنين، خلال الأيام الماضية، أخبارا حول «اختفاء» مبالغ مالية من حساباتهم البنكية، وهي المبالغ التي وصلت إلى أزيد من 2000 درهم، فيما تتجه أصابع الاتهام لتطبيقات الإنترنت البنكي، والتي غيرت من طريقة تعاملنا مع حساباتنا البنكية بشكل ثوري. بدلا من انتظار خدمة العملاء على الهاتف أو الذهاب إلى فرع البنك، كل ما عليك هو الدخول إلى حسابك من خلال التطبيق الذي يصدره البنك.
وهذه إحدى الطرق التي تستخدم في سرقة الحسابات البنكية، حيث يقوم المقرصنون بإنشاء تطبيق غير تطبيق البنك الحقيقي، ولكن يشبهه بشكل كامل، وعندما يقوم المستخدم بتنزيل هذا التطبيق وتسجيل الدخول، يتم إرسال بياناته إلى المخترق الذي قام بتصميم التطبيق، ليدخل إلى حسابك ويسرق أموالك.
النعمان اليعلاوي





