حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الكلاب الضالة تزرع الخوف بإقليم الفقيه بن صالح

حقوقيون بولد زيدوح يطالبون بتدخل عاجل لمواجهة الظاهرة

مصطفى عفيف

دخل انتشار الكلاب الضالة بالجماعة الترابية دار ولد زيدوح، بإقليم الفقيه بن صالح، دائرة القلق المتزايد، بعدما حذر فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بالمنطقة من تنامي الظاهرة وتحولها، بحسب مراسلته، إلى مصدر تهديد مباشر لسلامة المواطنين والمواطنات، بعد تسجيل حادث هجوم خطير تعرض له أحد السكان خلال شهر يوليوز الماضي.

وكشف فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية، في مراسلة وجهها إلى رئيس الجماعة الترابية دار ولد زيدوح، أنه رصد خلال الآونة الأخيرة انتشارا وصفه بـ«المخيف» للكلاب الضالة بمختلف دواوير وشوارع الجماعة، حيث أصبحت هذه الحيوانات، حسب المصدر ذاته، تتجول في شكل قطعان وبأعداد كبيرة، مثيرة حالة من الخوف والقلق في صفوف السكان، وخاصة خلال فترة الصيف التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، وما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة باحتمال تعرض المواطنين لهجمات، أو انتقال بعض الأمراض في حال تعرضهم للعض، أو الاحتكاك بحيوانات مصابة.

واعتبر الفرع الحقوقي أن خطورة الأمر تزداد يوما بعد يوم، آخرها تعرض أحد الأشخاص في أواخر يوليوز الماضي لهجوم من طرف كلاب ضالة، تسبب له، وفق ما ورد في المراسلة، في إصابات بالغة على مستوى المنطقة فوق العينين اليمنى واليسرى بعدما هاجمه عدد من الكلاب وهو نائم خارج منزله، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ومعاناته من مرض الربو، قبل أن يتعرض للهجوم الذي كاد، حسب الفرع الحقوقي، أن يتسبب في مقتله.

ولم يفت الفرع الحقوقي التذكير بأن ملف الكلاب الضالة بدار ولد زيدوح ليس جديدا، مؤكدا أنه سبق له أن نبه إلى خطورة الوضع وراسل رئيس الجماعة في مناسبات سابقة، من بينها رسالة تحمل عدد 09 بتاريخ 18 شتنبر 2019، غير أن استمرار المشكل إلى اليوم دفعه إلى تجديد مطالبته بتدخل أكثر استعجالا وفعالية.

وطالب المصدر ذاته رئيس الجماعة الترابية بتحمل المسؤولية والتدخل في إطار الاختصاصات المخولة له قانونا، مشيرا إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، سيما المادة 100 منه، من أجل اتخاذ الإجراءات والقرارات التنظيمية الضرورية، بتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية.

كما دعا الفرع الحقوقي إلى اعتماد تدخل منظم يهدف إلى التصدي لمخاطر انتشار الكلاب الضالة وحماية السكان، بدل ترك الوضع يتفاقم، خاصة في المناطق التي تعرف كثافة سكانية، أو بالقرب من المؤسسات التعليمية والفضاءات التي يرتادها الأطفال، بالإضافة إلى الخطر الدي يهدد الأطفال المتمدرسين، خاصة وأن الدخول المدرسي  على الابواب، إذ نبه الفرع إلى حالة الخوف التي يمكن أن تنتاب الأسر على أبنائها المتمدرسين، في ظل استمرار تجول الكلاب الضالة بدواوير وشوارع الجماعة.

كما التمس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان من رئيس جماعة دار ولد زيدوح التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، من أجل التفعيل الفعلي لمقتضيات القانون رقم 19.25 المتعلق بحماية الحيوانات الضالة ورعايتها والوقاية من أخطارها، الذي تمت الإشارة في المراسلة إلى نشره بالجريدة الرسمية عدد 7533 بتاريخ 10 غشت 2026.

وشددت الهيئة الحقوقية على أن معالجة الملف تقتضي إيجاد حلول عملية تجمع بين حماية سلامة المواطنين والوقاية من الأخطار المرتبطة بالحيوانات الضالة، في إطار تدخل منظم وتنسيقي بين الجماعة والسلطات المحلية وباقي المصالح المختصة، بما يضع حدا لحالة الخوف التي يقول السكان إنها أصبحت ترافق تنقلهم في عدد من مناطق الجماعة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى