حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
اقتصادالرئيسيةسياسية

“المثمر” يعزز مردودية الحبوب ومؤسسة OCP توسع أثرها التنموي في 16 بلدا

 1152 منصة تطبيقية رفعت إنتاجية الحبوب والقطاني بـ42 بالمائة

نشر برنامج “المثمر”، خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، ما مجموعه 1152 منصة تطبيقية مخصصة للحبوب والقطاني، موزعة على 25 إقليما وتشمل ثمانية محاصيل، لفائدة أكثر من 288 فلاحا مستفيدا بشكل مباشر. وجرى تقديم هذه النتائج خلال الدورة العشرين من مختبر الابتكار المفتوح لـ”المثمر”، التي نظمت عن بعد بمشاركة نحو 100 ممثل عن مؤسسات عمومية وهيئات بحثية وأكاديمية وتنظيمات مهنية وشركاء صناعيين وفلاحين. ويتم تنفيذ هذه المنصات بتعاون مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبر المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمديريات الإقليمية للفلاحة، وبشراكة مع مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط. وترتكز المنصات على التسميد المعقلن استنادا إلى تحليل التربة، والحماية المندمجة للمزروعات، والتدبير الفعال للمياه، واعتماد حلول ملائمة لكل محصول. واستفاد أكثر من 9400 فلاح من خدمات المواكبة والتكوين خلال الموسم الحالي، عبر مدارس الحقول والدورات التدريبية والأدوات الرقمية. وفي إطار برنامج الزرع المباشر، تمت تغطية أكثر من 30 ألف هكتار موزعة على 130 منطقة و21 إقليما، لفائدة أكثر من 4300 فلاح و70 تنظيما مهنيا محليا، مع تعبئة 68 آلة للزرع المباشر وإحداث 548 منصة تطبيقية إضافية. وسجلت منصات التجارب ارتفاعا في مردودية الحبوب والقطاني تراوح بين 12 و42 في المائة مقارنة بالضيعات المرجعية، إلى جانب زيادة في هامش الربح تراوحت بين 19 و40 في المائة، فيما حققت منصات الزرع المباشر أداء يفوق الزرع التقليدي بنسبة تراوحت بين 2 و6 في المائة. ورغم الأضرار التي خلفتها الفيضانات في بعض مناطق الغرب واللوكوس، خصوصا بأقاليم القنيطرة وسيدي قاسم والعرائش، ظلت النتائج المسجلة على الصعيد الوطني إيجابية بفضل تحسن التساقطات المطرية واعتماد مسارات تقنية مندمجة. وفي سياق آخر أنجزت مؤسسة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP خلال سنة 2025 ما مجموعه 256 مشروعا تنمويا، استفاد منها 95 ألفا و731 شخصا، ضمن برامج شملت التعليم، والفلاحة المستدامة، والبحث والابتكار، وريادة الأعمال. وأفاد التقرير السنوي للمؤسسة، الصادر تحت عنوان «من الرؤية إلى الأثر»، بأن النساء مثلن 60 في المائة من مجموع المستفيدين، فيما امتدت تدخلات المؤسسة إلى 16 بلدا موزعة على ثلاث قارات، مع مواكبة 1016 تعاونية وجمعية، والاعتماد على 116 شريكا مؤسساتيا. وفي مجال التعليم، استفاد نحو 14 ألف تلميذ من المرحلة الثانية لبرنامج «المدارس المتبناة»، إلى جانب تكوين أكثر من 190 إطارا تربويا وإداريا، ودعم تقييم برنامج «المدارس الرائدة» الذي شمل 5412 مؤسسة تعليمية. أما في مجال الفلاحة والصمود المناخي، فأنجزت المؤسسة 48 مشروعا استفاد منها أكثر من 11 ألفا و300 شخص، من بينهم 7 آلاف فلاح، فيما شكلت النساء 68 في المائة من المستفيدين. وفي ريادة الأعمال، استفاد 6028 شخصا من برامج المواكبة، مع دعم 162 مقاولة ناشئة و738 تعاونية، وتكوين 1411 مستفيدا، إلى جانب مواكبة 2031 شابا في تطوير مشاريعهم. كما واصلت المؤسسة دعم البحث العلمي والابتكار، من خلال المساهمة في البرنامج الوطني لدعم البحث والتنمية والابتكار، ومواكبة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في تطوير مشاريع البحث وآليات تمويل الابتكار. وأكدت المؤسسة أن برامجها ترتكز على بناء القدرات، وتعزيز الشراكات، وتطوير مشاريع قابلة للاستدامة، بما يساهم في تحقيق أثر تنموي طويل الأمد داخل المغرب وعدد من البلدان الإفريقية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى