حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب/ فرنسا.. يوم الثأر؟

رياض والصيباري يثيران المخاوف وثلاثة فرنسيين مهددون بالغياب


يوسف أبوالعدل

ينازل المنتخب الوطني نظيره الفرنسي، اليوم الخميس، بملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية، وذلك لحساب ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويحاول المنتخب المغربي تجاوز هزيمته السابقة، قبل أربع سنوات أمام منتخب «الديكة»، الذي كان قد أقصى «الأسود» في نصف نهائي كأس العالم التي أقيمت بالديار القطرية، في مباراة انتهت بهدفين لصفر، وشهدت جدلا تحكيميا كبيرا، بسبب عدم الإعلان عن ضربتي جزاء للمنتخب الوطني، الذي كان يشرف عليه آنذاك المدرب وليد الركراكي، حيث رفض حكم النزال العودة إلى تقنية الفيديو، ما خلف غصة في قلوب المغاربة في ذلك المونديال التاريخي.

ويتمنى الناخب الوطني محمد وهبي أن يكون كل لاعبيه تحت تصرفه خلال مباراة فرنسا، بمن فيهم شادي رياض الذي أصيب في مواجهة هولندا، برسم سدس عشر النهائي، وغاب عن مباراة ثمن النهائي أمام كندا، هذه الأخيرة التي شهدت أيضا إصابة المهاجم إسماعيل الصيباري، الذي غادر النزال مصابا في شوطه الأول وخضع للعديد من الفحوصات، أملا في تحضيره للمباراة المرتقبة ضد فرنسا.

ويضع محمد وهبي كلا من سفيان رحيمي والمهدي حلحال كورقتين رابحتين سيستعملهما في حال غياب الصيباري ورياض، خاصة أن اللاعبين قدما أوراق اعتمادهما في المونديال الحالي وتألقا في آخر مباراة للمغرب ضدا كندا، التي سجل فيها رحيمي الهدف الثالث، فيما خاض حلحال النزال كرسمي وشكل ثنائية دفاعية قوية مع زميله عيسى ديوب.

ومن المرتقب أن تشهد المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي حضورا جماهيريا كبيرا من أنصار «الأسود»، سواء الذين ما زالوا بالولايات  المتحدة الأمريكية، أو الذي سيتنقلون من المغرب، وذلك بعدما وضعت الخطوط الملكية المغربية مجموعة من الطائرات والسفريات المباشرة نحو مدينة بوسطن التي ستحتضن المواجهة، حيث من المرتقب أن يصل 3600 مناصر من المغرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لينضافوا إلى آلاف المناصرين الذين سيحلون بمدينة بوسطن لمؤازرة المنتخب المغربي في هذه المواجهة المهمة في تاريخه الكروي.

وفي الجهة المقابلة، تحوم الشكوك داخل المنتخب الفرنسي حول مشاركة ثلاثة من لاعبيه، ويتعلق الأمر بكل من أدريان رابيو، ويليام ساليبا، وأوباميكانو الذين غابوا  عن آخر حصتين تدريبيتين لـ«الديكة» تحضيرا لمباراة المغرب.

ولم يكشف ديديي ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأسباب الرسمية وراء غياب الثلاثي عن الحصتين السابقتين، سواء تعلق الأمر بإصابات، أو إجراءات احترازية، أو برنامج تدريبي خاص، إذ ترك الجميع في انتظار الحصة التدريبية الأخيرة التي خضع لها المنتخب الفرنسي، أمس الأربعاء، قبل أقل من أربع وعشرين ساعة عن موعد المباراة.

ويأمل المنتخب الفرنسي في استغلال النجوم الذين يتوفر عليهم، سيما في خط هجومه المكون من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، وخلفهم النجم أوليسي، إذ يعتبر هذا الثلاثي هو المرعب في كأس العالم، حسب تحليلات المدربين واللاعبين السابقين أنفسهم.

يذكر أن مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الفرنسي ستكون هي الافتتاحية لمباريات دور ربع نهائي المونديال التي ستجرى على مدار أربعة أيام، بمعدل مباراة في اليوم الواحد، في انتظار تأهل أربعة منتخبات إلى دور النصف، الذي سيجرى وسط الأسبوع المقبل، وبالتحديد يومي الثلاثاء والأربعاء، قبل مباراة نهائي كأس العالم التي سيحتضنها ملعب «ميت لايف» بمدينة نيويورك الأمريكية، يوم الأحد 19 يوليوز الجاري، والتي ستسبقها مباراة الترتيب يوم السبت 18 من الشهر الحالي، بين المنهزمين في مباراة نصف النهائي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى