
يوسف أبو العدل
حذرت العديد من الجمعيات المغربية الناشطة بالديار الفرنسية من أعمال شغب، قد تحدث بعد مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الفرنسي، التي ستجرى ليلة اليوم بمدينة بوسطن الأمريكية، لحساب ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم.
ونشرت العديد من الجمعيات العديد من البلاغات التحذيرية لضرورة عدم الانسياق خلف العديد من المتربصين الساعين لتشويه صورة المغرب في هذا المحفل العالمي، مستغلين هذه المباراة لتشويه صورة المغرب بفرنسا، إذ يعلم العديد منهم جنسياتهم وميولاتهم المضادة للمغرب، والتي يلزم الحذر منها من طرف الجماهير المغربية، سواء عند فوز المنتخب الوطني، أو حتى عند الهزيمة أو الإقصاء.
وواصلت الجمعيات ذاتها التأكيد على ضرورة احترام المنشآت الفرنسية التي اعتبروها منشآتهم، إذ ورغم اعتزازهم بمغربيتهم فأيضا يلزمهم احترام البلد الذي يحتضنهم فرنسا، مؤكدة أنها تتمنى فوز المغرب لكن مع احترام تام لفرنسا ومنشآتها ورموزها أيضا.
وختمت الجمعيات بلاغاتها التي انتشرت في المواقع الفرنسية والمغربية أيضا، بالحذر من المشاغبين غير المغاربة الذين يرتدون قمصان المنتخب الوطني، ويحاولون استغلال الليلة لتشوية صورة المغاربة في فرنسا والخارج، مؤكدين ضرورة إيقافهم عن أي أعمال شغب، أو التبليغ بهم في حالة الضرورة.
وتستعد فرنسا لليلة ليست ككل الليالي، إذ أعلن عن حالة استنفار بغالبية المدن الفرنسية الكبرى التي تضم جاليات مغربية، وذلك لتأمين المباراة المرتقب أن يتابعها جمهور كبير عبر الشاشات الكبرى والمقاهي والمطاعم، ما ينذر بإمكانية وقوع أعمال شغب حسب أحداث النزال ونتيجته النهائية.





