حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

الميناءان الترفيهي والتجاري يلوثان ساحل أكادير

مياه شاطئي المدينة لا تستجيب لمعايير الجودة البيئية

أكادير: محمد سليماني

 

كشفت معطيات بيئية أن عدم حصول شاطئي أكادير وأنزا، التابعين للجماعة الترابية لأكادير، على اللواء الأزرق منذ سنوات عديدة، يعود إلى عدم مطابقة مياه الشاطئين لمعايير جودة المياه المعتمدة، وذلك بسبب التلوث.

واستنادا إلى المعطيات، فإن التحاليل المخبرية التي قامت بها كل من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومصالح وزارة التنمية المستدامة، ثم المكتب الصحي لجماعة أكادير، بينت أن 3 نقاط من أصل 21 نقطة مراقبة مخبرية، أظهرت عدم المطابقة مع المعايير الصارمة لحماية البيئة، ما يعني أن المناطق الثلاث لا تتوافق مع هذه المعايير، ما جعلها تضع الشاطئين التابعين للجماعة الترابية في خانة عدم المطابقة، لعدم توفر الجودة المطلوبة. وتتوزع هذه المناطق الملوِّثة بين مصب «واد لحوار» على مقربة من شاطئ أكادير، أما المنطقة الثانية فهي على مقربة من الميناء الترفيهي «مارينا أكادير»، والثالثة بالقرب من الميناء التجاري للمدينة كذلك.

وأشارت معطيات بيئية، بناء على دراسة أجرتها الوزارة المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، إلى أن مصادر التلوث التي أثرت على شاطئي أكادير وأنزا، تتعلق بمحطة تصفية المياه العادمة بمنطقة «لمزار» بأيت ملول، ثم محطة التصفية بحي «أنزا»، والتي تقوم بالمعالجة الأولية للمياه العادمة، قبل التخلص منها في البحر من خلال قناة طويلة لرمي هذه المقذوفات في البحر، إضافة إلى مخلفات الأودية التي تصب في البحر على مقربة من شاطئ أكادير كـ«واد لحوار»، و«واد سوس»، و«تلضي»، و«الغزوة».

ومن بين هذه المصادر التي كشفتها الدراسة أيضا هناك عدد من المنشآت الصناعية لأنزا، والتي كانت ترمي مقذوفاتها السائلة مباشرة في البحر، قبل أن يتم منعها من ذلك لاحقا، إضافة إلى عدد من المؤسسات الفندقية التي تقذف مياهها العادمة في البحر، حيث تقوم التيارات البحرية بإعادتها إلى الشاطئ.

وحسب المعلومات، فإن تلوث مياه شاطئي أكادير جعلها لا تستجيب للمعايير البيئية الصارمة الموضوعة والمتعلقة بالمبادرات المتخذة في مجال جودة مياه الاستحمام واحترام البيئة وتجهيز الشاطئ وتنويع الخدمات الأساسية للزوار والمصطافين به، إضافة إلى تدبير النفايات والتربية البيئية والوقاية والسلامة وتهيئة وتدبير الشواطئ. وكان شاطئ أكادير قد حصل على اللواء الأزرق، قبل سنوات، بعد غياب دام لمدة خمس سنوات، قبل أن يغيب من جديد عن اللائحة ابتداء من سنة 2018، لعدم استجابته للمعايير المعتمدة. وعدم التتويج باللواء الأزرق يعني ضمنيا الإقصاء من المشاركة في جائزة للا حسناء للساحل المستدام، التي تمنح مرة كل سنتين.

يشار إلى أن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة كلفت أخيرا مكتبا للدراسات بإنجاز دراسة، لتقييم مستوى التلوث البيئي بجميع شواطئ المملكة. وينتظر أن ينتهي مكتب الدراسات من عمله، للكشف عن المصادر الجديدة للتلوث بشاطئي أكادير، ومستوى وحجم هذا التلوث، لاتخاذ إجراءات متطابقة لتحسين الوضع.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى