حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

النشرة الجوية الإنذارية تزرع الرعب في أكادير

انتقادات شديدة لمنظومة الرصد بعد تسجيل تساقطات عادية

أكادير: محمد سليماني

 

عاشت مدينة أكادير والجماعات التابعة للإقليم، منذ يوم الجمعة المنصرم، حالة استنفار قصوى، بعد إصدار المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية من مستوى أحمر، وذلك تحسبا لأمطار طوفانية وتساقطات غزيرة مع رياح قوية، قد تلحق خسائر بالبنية التحتية، وقد تصل إلى الخسائر البشرية.

وقد أدى ذلك إلى تحرك كبير للسلطات العمومية، والمؤسسات المعنية والمتدخلة، على مستوى الميدان، عبر العمل بشكل متسارع من أجل العمل على التقليل من الخسائر المحتملة، كما تم عقد مجموعة من الاجتماعات لخلايا اليقظة، خوفا من التداعيات الخطيرة للأمطار الغزيرة التي ستضرب مدينة أكادير والجماعات التابعة للإقليم.

هذا الاستنفار الكبير دفع المواطنين وسكان المدينة إلى التعامل مع النشرة الإنذارية بجدية مفرطة، حيث توقفت عجلة الحياة بشكل شبه كلي يوم السبت المنصرم. وقد أصدرت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي قرارا يقضي بتوقيف الدراسة في كل المؤسسات التعليمية، خوفا على التلاميذ والأطر التربوية، كما تم إغلاق المركب التجاري “سوق الأحد” الذي يعرف حركية تجارية كبيرة، خصوصا في نهاية الأسبوع.

وتم نشر عدد من سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والشاحنات الصهريجية وغيرها من الآليات والوسائل اللوجستيكية في مختلف محاور المدينة، إضافة إلى قيام مستخدمي الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بتنقية وتنظيف بالوعات مجاري تصريف مياه الأمطار، تحسبا لأمطار طوفانية غير مسبوقة قيل إن الإقليم والمدينة سيستقبلانها.

لكن وقع المفاجأة أن الأمطار التي تهاطلت على مدينة أكادير منذ يوم الجمعة المنصرم وطيلة أول أمس السبت لم تكن بتلك القوة التي تم الحديث عنها، ولم تكن بذلك الرعب المخيف الذي صاحب الاستعدادات لها، بل كانت أمطارا عادية جدا، كما أنها تأخرت بشكل كبير عن الموعد الذي حدد لها مسبقا، وكانت تساقطات متقطعة لم تصاحبها رياح قوية.

وقد أثار هذا الواقع تساؤلات عديدة من قبل عدد كبير من سكان مدينة أكادير، خصوصا ما يتعلق بفعالية النشرات الجوية الإنذارية، ذلك أن مستوى التعبئة التي تم القيام بها طيلة الأيام الماضية، ومستوى التحذيرات التي تلقاها السكان، دفعت الكثيرين إلى التزام بيوتهم طيلة يوم السبت، كما عرفت المدينة حركة غير عادية يوم الجمعة المنصرم، وتسابق نحو المحلات التجارية للتبضع، وكأن الأمر يتعلق بحجر جديد في البيوت قد يمتد لأيام، غير أن واقع التساقطات التي عرفتها مدينة أكادير لم يكن بذلك الرعب المخيف.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى