حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةرياضةسياسية

النظام الجزائري يختلق قصة “وسيم” لتشويه صورة المغرب في المونديال


 

 

في تطور مثير للجدل، كشفت تحقيقات إعلامية ومصادر أمريكية رسمية أن ما روّجته وسائل الإعلام الجزائرية حول تعرض طفل جزائري-أمريكي يدعى “وسيم” لاعتداء من مشجعين مغاربة في بوسطن لم يكن سوى حملة دعائية مفبركة.

القصة التي انفجرت يوم 1 يوليوز عبر القنوات الجزائرية حملت تفاصيل مثيرة: اعتداء على طفل يرتدي قميص المنتخب الجزائري، اعتقالات بالجملة وصلت إلى 35 شخصاً، ودعوى قضائية رفعتها القنصلية الجزائرية في نيويورك. لكن سرعان ما تبين أن لا وجود لأي تقرير رسمي من شرطة بوسطن، ولا أي تغطية من وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى مثل Boston Globe أو CNN.

مصادر أمريكية أكدت أن الطفل نفسه لم يحدد المعتدين كمغاربة، بل وصفهم بأنهم “قُصَّر عرب”، فيما أظهرت تسجيلات مصوّرة مشجعين مغاربة وهم يحاولون تهدئة الموقف وحماية الطفل.

الأخطر أن التحقيق الذي أجراه رائد الأعمال المغربي مروان لمرحزي كشف أن الفيديو المستخدم يعود إلى مونديال قطر 2022 وليس بوسطن 2026، ما يعني أن الأساس البصري للقصة كان أرشيفا قديما أعيد تدويره.

ورغم انهيار الرواية، تدخل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شخصيا ليعلن متابعته للقضية ويدعو الطفل لحضور مباراة الجزائر ضد سويسرا، والتي اقضي فيه “الخضر” والخروج من المونديال، وهو ما اعتبره محللون محاولة لصرف الأنظار عن الانتخابات التشريعية التي شهدت عزوفا كبيرا وتصريف أزمة الكروية التي يعيشها الجزائر.

 

تكشف هذه الفضيحة كيف يمكن للنظام الجزائري أن يوظف قصصا مفبركة لتأليب الرأي العام ضد المغرب، في وقت كان فيه الأخير يعيش لحظة نجاح كروي عالمي  بتأهله لدور الثمن ضد هولندا وصورة الحضارية التي رسمها أنصار المغرب في “المونديال”.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى