
سفيان أندجار
تلقى محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي لكرة القدم، انتقادات بسبب الأداء غير المقنع للفريق الأحمر قبل بداية الموسم الكروي وتحقيقه نتائج متواضعة، آخرها خسارة الفريق لقب دوري الهزاز الودي، أول أمس الأحد، ضد فريق الرياضي السالمي بهدف دون رد.
وكشفت مصادر متطابقة أن الوداد ظهر بمستوى متوسط وأن العناصر الجديدة التي تعاقد معها النادي خلال «الميركاتو» الصيفي لم تظهر بالمستوى المرجو منها، الأمر الذي أثار امتعاض عدد كبير من أنصار الفريق الأحمر، وتم طرح تساؤلات حول مدى قدرة الوداد على استرجاع عافيته، خصوصا أنه مقبل على المنافسة محليا وقاريا.
وتم تحميل بنهاشم مسؤولية كاملة، سيما أنه هو من كان وراء اختيار التشكيل النهائي وأشرف على التعاقدات، فضلا عن أنه هو من اختار إبعاد عدد كبير من اللاعبين ووضعهم في لائحة المغادرين، رغم أنهم كانوا يشكلون الدعامة الأساسية للنادي.
من جهة أخرى نفى مصدر أن يكون هشام أيت منا، رئيس الوداد، دخل في مفاوضات مع مدربين من أجل خلافة بنهاشم، وأكد أن رئيس النادي يضع ثقته الكبيرة في بنهاشم وينتظر ما سيسفر عنه أداء الوداد خلال أولى مباريات البطولة الوطنية، وأنه في حال استمرار النتائج السلبية سيتم اتخاذ قرار إقالة بنهاشم من منصبه وتعويضه بمدرب جديد.
وعن عقد أيت منا اجتماعا مع بنهاشم، خلال الفترة الماضية، نفت المصادر ذلك، مشيرة إلى أن أيت منا خضع لعملية جراحية كللت بالنجاح ولم تكن حالته الصحية تسمح له بعقد أي اجتماع في الوقت الحالي.
إلى ذلك حدد المكتب المديري للوداد 15 من الشهر الجاري موعدا لعقد الجمع العام المقبل وتم إرسال الدعوات لمنخرطي النادي.
وطالب مجموعة من برلمانيي النادي الأحمر التوصل بالتقرير المالي قبل انعقاد الجمع العام، ليتسنى لهم مناقشته بشكل مستفيض، خصوصا أن الموسم الماضي يعد من أبرز المواسم التي حقق فيها النادي مداخيل مالية كبيرة بفضل مشاركته في كأس العالم للأندية.
وشدد المنخرطون على ضرورة التوصل بالتقرير المالي قبل انعقاد الجمع العام بـ 15 يوما كما ينص على ذلك القانون المنظم للجموع العامة، غير أن المكتب المديري للوداد لا نية له بنشر التقرير المالي في الوقت الراهن، والمنخرطون سيتسلمونه قبل الدخول إلى القاعة المخصصة لانعقاد الجمع العام.





