
خالد الجزولي
انطلق المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أمس الاثنين، بمركب محمد السادس بالمعمورة، تحسبا لمباراتي النيجر وزامبيا يومي 5 و8 شتنبر الجاري برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 والتحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وشرعت عناصر المنتخب الوطني المغربي في التوافد على مركب محمد السادس ضواحي سلا، منذ صباح أمس الاثنين، قبل أن يلتحق الفوج الثاني من قائمة “الأسود” في الفترة المسائية من اليوم ذاته، على أن تكتمل صفوف “الأسود”، اليوم الثلاثاء على أبعد تقدير، لاسيما أمام حركة الانتقالات الصيفية، التي شهدتها الساعات الأخيرة الماضية، حيث غير قرابة خمسة لاعبين ضمن لائحة “الأسود” المشاركين في التجمع الإعدادي الجاري، أنديتهم، ويتعلق الأمر بكل من إلياس بنصغير، بلال الخنوس، حمزة إيكامان، في انتظار الحسم بشأن نايف أكرد وسفيان الكرواني.
وفي المقابل، باتت مشاركة المدافع أشرف داري في معسكر المنتخب الوطني مهددة بالإلغاء، بسبب تعرضه لإصابة قوية، واضطر لمغادرة مباراة الأهلي أمام بيراميدز عند الدقيقة 35، ضمن الجولة الخامسة من الدوري المصري، وكشفت تقارير إعلامية مصرية، أن المدافع المغربي خضع لفحوصات بالأشعة، وتأكدت إصابته على مستوى العضلة الضامة، في انتظار تحديد حجم إصابته وموقفه من الالتحاق بصفوف منتخب بلاده من عدمه.
وباشرت كتيبة وليد الركراكي الناخب الوطني حصتها التدريبية الأولى، مساء أمس الاثنين، ركز من خلالها الطاقم التقني للمنتخب على إزالة العياء، على أن تتواصل الحصص التدريبية مساء الثلاثاء والأربعاء بمركب محمد السادس، على أن تجرى الحصة الإعدادية الأخيرة المقررة يوم الخميس المقبل، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، وفق لوائح “الفيفا”، في فرصة مناسبة للاستئناس بأرضية المركب الجديدة، تحسبا لمباراة النيجر.
وأضافت التقارير ذاتها، نقلا عن مصادر طبية داخل الأهلي، أن إصابة داري قد تهدد مشاركته مع منتخب المغرب، الذي استدعاه مؤخرًا للعودة إلى صفوف “أسود الأطلس” بعد فترة غياب، استعدادًا لمعسكر شتنبر الجاري وخوض منافسات تصفيات كأس العالم 2026.
هذا، ويحتل المنتخب الوطني المغربي صدارة المجموعة الثالثة بمجموع 15 نقطة، متبوعا بنظيره التنزاني في الوصافة بـ 9 نقاط، فيما يتواجد النيجر في الصف الثالث بـ 6 نقاط، مناصفة مع منتخب زامبيا، في حين يتذيل الكونغو الترتيب بدون نقاط، بعد أن رفع الاتحاد الدولي “الفيفا”، قرار إيقاف عضويته، ليرتفع من جديد عدد المنتخبات ضمن المجموعة إلى خمسة، بعد انسحاب إريتريا قبل بداية التصفيات، حيث باتت النخبة المغربية في حاجة إلى نقطة وحيدة في التوقف الدولي لشهر شتنبر الجاري لضمان التأهل للعرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا والسابعة في تاريخ المنتخب الوطني الأول.





