
يوسف أبوالعدل
أعلنت اللجنة المكلفة بإعادة إصلاح ملعب طنجة الكبير أن افتتاح الملعب سيكون نهاية شهر شتنبر الجاري، بعد شهر من افتتاح المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، الذي سيفتتح أمام الجمهور المغربي يوم الجمعة المقبل في مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره من النيجر برسم تصفيات كأس العالم 2026.
وأكد أنور العمرواي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية لملعب طنجة الكبير حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.
وأكد المهندس نفسه أن هيكل ملعب طنجة الكبير يعتبر ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم، بعد هيكل ملعب «ماراكانا» في البرازيل، وهو هيكل مختلط، نصفه معدني والنصف الآخر من الكابلات، مسجلا أن إنجاز الأشغال تؤمنه مقاولات مغربية بمساعدة تقنية ألمانية.
وعلاقة بالموضوع نفسه، أكد عمر الخياري، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة سيمثل قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، سيما وأنه سيكون أحد أكبر الملاعب في المملكة، مؤكدا أنه سيتم ربط الملعب ببنية تحتية متصلة، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، لافتا إلى أن ملعب طنجة الكبير يعد من التحف البارزة في كرة القدم القارية والعالمية.
وأكد الخياري أن البنيات التحتية التي بات يتوفر عليها المغرب تجعل منه مركزا لكرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، مؤكدا أن الطاقة الاستيعابية لملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة هي 75 ألف مقعد، وبات منشأة مخصصة حصرا لكرة القدم، بعد إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، ما يساهم في تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتحسين الأجواء داخل الملعب.
ويجري حاليا تركيب سقف ضخم جديد يغطي جميع المدرجات، قبل الإعلان الرسمي عن موعد افتتاح ملعب طنجة الكبير في وجه الجمهور المغربي نهاية الشهر الحالي، وذلك على بعد ثلاثة أشهر من انطلاقة كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها بلادنا.





