
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن مصطفى المنصوري، سفير المغرب لدى المملكة العربية السعودية، مازال في منصبه ويزاول مهامه بالعاصمة الرياض، خلافا لما يروج حول إنهاء مهامه واستدعائه لمنصب جديد بالمغرب. وأفادت المصادر بأنه تم تداول هذا الخبر تزامنا مع إعلان رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، قرار عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس الحزب، وقرار للمكتب السياسي بفتح باب الترشيح لخلافته، لأنه سبق للمنصوري أن شغل منصب رئيس الحزب قبل الإطاحة به. وأكد مصدر قيادي بالحزب أن اللجنة التي شكلها الحزب لم تتلق، إلى حدود أمس الخميس، أي طلب للترشيح لمنصب رئيس الحزب، الذي سيتم التصويت عليه في مؤتمر استثنائي سينعقد بمدينة الجديدة، يوم 7 فبراير المقبل. وأوضح المصدر أن المرشح للمنصب لن يكون من خارج أعضاء المكتب السياسي المزاولين حاليا، وفق ما ينص عليه النظام الأساسي للحزب.





