حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

الوزير اعمارة يدين نفسه ببلاغ متأخر وقراءة جافة للخسائر التي سجلتها ليلة الهروب الكبير

هشـام الطرشي

لم يكن التفاعل المتأخر لوزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، عبد القادر اعمارة مع ما خلفته ليلة الهروب الكبير من حوادث سير أودت بأرواح مواطنين وأضرارا مادية وجسدية لآخرين، في محاولة منه تبرير الفوضى التي افتعلتها الحكومة بمباغتة المواطنين بقرار عممته عشية الأحد المنصرم والقاضي بوقف حركة التنقل من وإلى ثماني مدن مغربية، (لم يكن هذا التفاعل المتأخر) هو الخطيئة الوحيدة التي اقترفها الوزير عبد القادر عمارة.

اعمارة وفي بلاغ عممته وزارته صبيحة يومه الأربعاء 29 يوليوز، لم يتردد في تبرير قرار الحكومة الذي اتخذته عشية الأحد 26 يوليوز 2020 والقاضي بمنع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه 8 مدن عبر التراب الوطني، حيث أكد على أن الاجراء يدخل في إطار تعزيز التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

وفي محاولة منه التخفيف من حالة السخط العارمة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، جاء في بلاغ اعمارة أن مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي “تناقلت عددا من الصور والفيديوهات لمجموعة من المواطنين في مجموعة من محاور الطرق الوطنية تبرز حالة من الاختناق المروري بالإضافة إلى صور لمجموعة من حوادث السير”.

ما دفع الوزارة إلى نزع عباءة صفة القطاع الحكومي المسؤول على كل ما له علاقة بالتجهيز والنقل بالمغرب، والاكتفاء بمحاولة تقمص شخصية مركز للرصد وتجميع المعطيات الرقيمة، حيث جاء في ذات البلاغ أن “وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بتجميع وتحليل المعطيات الخاصة بحوادث السير الجسمانية المسجلة على طول الشبكة الطرقية الوطنية والتي تم تسجيلها يومي 26 و27 يوليوز 2020 (خلال 48 ساعة كاملة)”.

وفي تحرر تام من أية مسؤولية سياسية أو أخلاقية على حوادث السير التي تسبب فيها القرار الحكومي، ذكر بلاغ اعمارة أن “يوم الأحد 26 يوليوز 2020، تم تسجيل 96 حادثة سير جسمانية خلفت 9 وفيات و19 مصابا بجروح بليغة و146 مصابا بجروح خفيفة، في حين عرف يوم الإثنين 27 يوليوز 2020 تسجيل 103 حادثة سير خلفت 6 وفيات و7 مصابين بجروح بليغة و141 مصابا بجروح خفيفة”.

تعمُّد الوزارة إلباس الخسائر المسجلة خلال يومي 26 و27 يوليوز الجاري، لبوسا سطحيا جافا من الحمولات والدلالات ومعزولا عن سياق القرار المتسبب في هذه الخسائر في الأرواح والممتلكات، حيث أشار إلى أن “المعدلات المشار إليها أعلاه لا تختلف كثيرا عن المعطيات المسجلة خلال نفس الفترة من السنوات السابقة حيث تشير المعدلات اليومية لشهر يوليوز 2019 إلى تسجيل 82 حادثة سير جسمانية خلفت 7 وفيات و12 مصابا بجروح بليغة و127 مصابا بجروح خفيفة. كما بلغت هذه المعدلات 84 حادثة جسمانية خلفت 8 وفيات و18 مصابا بجروح بليغة و132 مصابا بجروح خفيفة كمعدل يومي لشهر يوليوز خلال مدة خمس سنوات 2015-2019”.

ليخلص ذات البلاغ إلى أن حوادث السير الجسمانية المسجلة داخل المجال الحضري خلال يومي الاحد والاثنين المنصرمين كانت عادية جدا ولم تعرف أي ارتفاع مقارنة مع باقي أيام الأسبوع.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى