
الأخبار
تشهد جماعة مهدية، التابعة ترابيا لإقليم القنيطرة، خلال الآونة الأخيرة، انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، أثارت موجة من القلق والاستياء في صفوف السكان، خاصة في ظل وقوع هذه الانقطاعات بشكل مفاجئ ودون أي إشعار مسبق.
وأفاد عدد من المواطنين بأن هذه الانقطاعات أصبحت تتكرر بشكل ملحوظ، مما تسبب في اضطراب كبير في الحياة اليومية، وأثر سلبا على مختلف الأنشطة المنزلية والمهنية، خصوصا لدى الأسر التي تعتمد على التجهيزات الكهربائية في تسيير شؤونها الأساسية.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تكرار هذه الانقطاعات يعكس اختلالات مقلقة في جاهزية البنية التحتية الكهربائية بالمنطقة، ويطرح تساؤلات جدية حول نجاعة منظومة التزويد بالطاقة، خاصة في جماعة تشهد توسعا عمرانيا ونموا ديمغرافيا متسارعا.
وفي هذا الصدد، لوحظ غياب أي بلاغ أو توضيح رسمي من طرف رئيس جماعة مهدية، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لشرح أسباب هذه الانقطاعات أو تقديم تطمينات للسكان بخصوص الإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع أو أسباب وقوعه، الأمر الذي ساهم في تعميق حالة الغموض والاحتقان.
وحسب مصادر محلية، فإن عدداً من المتضررين يدرسون إمكانية التقدم بشكاية رسمية إلى عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، للمطالبة بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الانقطاعات المتكررة وضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي.
ومن المرتقب أن يقوم سكان جماعة مهدية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة القنيطرة في حال استمرار الوضع على حاله.
وتبقى أعين سكان مهدية متجهة نحو الجهات المسؤولة في انتظار تدخل ملموس يعيد الثقة في منظومة الخدمات الأساسية، ويضع حدا لمعاناة يومية باتت تثقل كاهل المواطنين وتهدد استقرار حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.





