
عادت مسألة احتلال الأرصفة ببرشيد، من جديد، إلى الواجهة بعدما توقفت حملة السلطات وإعطاء فرصة لأصحاب المحلات التجارية والمقاهي من أجل إزالة الواجهات التي تم تشييدها فوق الملك العمومي، وهو قرار استجاب له عدد من أصحاب المقاهي والمحلات فيما رفض آخرون إزالة واجهات المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم بالرغم من كونهم يعلمون بعدم قانونية الوضعية التي هم عليها، في غياب تدخل الأجهزة الوصية على تحرير الملك العمومي.
وعبر عدد من أصحاب المقاهي والمحلات التجارية بشارع محمد الخامس، الذين شملتهم الحملة في بدايتها والذين لم يسلموا من قرارات الهدم، عن استنكارهم تعامل السلطات مع بعض أصحاب المقاهي بغير الطريقة التي تعاملت بها معهم، مطالبين العامل الجديد بفتح ملف تحرير الملك العمومي من فوضى الاحتلالات وجعل جميع أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم سواسية أمام قرارات الهدم.
من جهتهم عبر سكان برشيد عن استغرابهم للحملات الخجولة التي تقوم بها السلطات بين الفينة والأخرى لتحرير الملك العمومي من الاحتلال المشوه والفوضوي من قبل عدد من التجار وأصحاب المحلات التجارية، وبعض الباعة المتجولين، الذين أغلقوا أرصفة الشوارع والأزقة، ما يدفع المارة والمتبضعين للنزول إلى وسط الطريق بالشارع ذاته الذي يعتبر طريقا وطنية تربط شمال المملكة بجنوبها.





