
خالد الجزولي
غادرت بعثة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 عاما، أول أمس السبت المغرب، متجهة إلى الشيلي، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة بين 27 شتنبر الجاري و19 أكتوبر المقبل، حيث حل “الأشبال” أمس الأحد بالعاصمة “سانتياغو”، للشروع في التحضيرات المكثفة والتأقلم مع الأجواء المناخية والفارق الزمني مع المغرب، استعداداً للمنافسات العالمية.
وجاء سفر المنتخب الوطني بعد فوزه في مباراة إعدادية أخيرة، جمعته بفريق اتحاد تواركة وانتهت بهدفين مقابل هدف واحد، منتصف الأسبوع الماضي، بمركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بالمعمورة، حيث ارتأى عبد الواحد زمرات مدرب تواركة خوض النزال بمجموعتين، بعد أن واجه منتخب الشبان بلاعبي الأمل خلال الجولة الأولى واعتمد على احتياطيي الفريق الأول في الجولة الثانية.
وتعرف التركيبة البشرية لمنتخب الشبان، الكثير من الغيابات ضمن القائمة النهائية، التي أعلن عنها المدرب محمد مفيد، سجلت مفاجآت عدة، بعد استدعاء 15 محترفا في مختلف الدوريات الأوروبية، غالبيتهم لم يشاركوا في بطولة كأس أمم أفريقيا التي استضافتها مصر في شهر ماي الماضي، حيث قرر المدرب وهبي الاعتماد بنسبة كبيرة على المحترفين، مقابل توجيه الدعوة إلى 6 لاعبين محليين، أمام رفض عدد من الأندية الأوروبية الترخيص للاعبيها من أجل المشاركة في “المونديال” بذريعة عدم اندراج المسابقة ضمن تواريخ “الفيفا”.
ورغم غياب المنتخب المغربي عن نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة منذ عام 2005، أي قبل عقدين كاملين، يمتلك “الأشبال” من المؤهلات ما يسمح لهم بالذهاب بعيدًا في البطولة، حتى وإن لم تكن القرعة رحيمة بهم، ضمن المجموعة الثالثة، حيث يفتتح مبارياته بمواجهة منتخب إسبانيا في 28 شتنبر الجاري على ملعب “خوليو مارتينيز برادانوس الوطني”، الذي يستضيف أيضا نزاله ضد منتخب البرازيل في الأول من أكتوبر المقبل، قبل أن يختتم مواجهاته في مرحلة المجموعات بمقارعة منتخب المكسيك في الرابع من الشهر نفسه على ملعب “إلياس فيجيروا براند”.





