
حقق المنتخب الفرنسي فوزا مهما في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم، بعدما تغلب على نظيره السنغالي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة شهدت أداء هجوميا قويا من “الديوك” رغم رد السنغال المتأخر.
افتتح كيليان مبابي التسجيل للمنتخب الفرنسي بهدف أول رائع، مستغلا سرعته ومهارته المعتادة ليمنح بلاده التقدم المبكر. وأضاف النجم الشاب برادلي باركولا الهدف الثاني، مؤكدا المستوى العالي الذي يقدمه مع المنتخب مع بداية هذه البطولة.
ورد السنغال جاء متأخرا في الوقت بدل الضائع، حيث سجل مباي هدف تقليص الفارق، مما أثار بعض التوتر في الدقائق الأخيرة. لكن مبابي أنهى كل آمال السنغال بهدف ثالث رائع، جاء من تسديدة قوية عن بعد، أثبتت مرة أخرى قدرته الفائقة على تغيير مجرى المباراة.
بهذا الفوز، يتصدر المنتخب الفرنسي مجموعته مبكرا. ويرسل رسالة قوية لمنافسيه في البطولة. أما السنغال، فيحتاج إلى التعافي سريعا وتحقيق نتائج إيجابية في المباراتين المقبلتين للحفاظ على أمل التأهل.
يُنتظر أن يواصل المنتخب الفرنسي، وصيف حامل اللقب السابق، مسيرته القوية بحثا عن لقب ثالث في تاريخه.
وكان السينغال هزم فرنسا في المباراة الاقتتاحية لكأس العالم سنة 2002 ، وبهذا تكون فرنسا قد ردت الدين بعد 24 عاما.





