
نددت فعاليات جمعوية وسياسية ببوزنيقة بما أسمته إغراق جل الشوارع والأزقة والفضاءات العمومية بأكوام النفايات والأزبال، بعد تجاهل المجلس الجماعي تتبع ملف التدبير المفوض للشركة، وهو إكراه أصبحت تواجهه المدينة بسبب الإضرابات التي خاضها عمال شركة «أوزون» الذين وجدوا أنفسهم بدون أجرة وبدون عمل بعد نهاية مدة الصفقة في 25 أبريل الماضي، وانتظار دخول شركة SOS للنظافة لتولي الإشراف على ملف النظافة ببوزنيقة، وهو أمر لازال يتطلب التأشير النهائي من طرف مصالح وزارة الداخلية.
وضعية انتشار النفايات المنزلية بشوارع المدينة أخرجت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية، التي حملت المجلس الجماعي المسؤولية في ما أسمته بسوء تدبيره هذا الملف انطلاقا من تماطله في اتخاذ الإجراءات الاستباقية في الإعداد لصفقة جديدة منذ السنة الماضية، مرورا باعتماده صفقة تفاوضية لمدة ستة أشهر، وصولا للصفقة الحالية التي شابت دراستها واعتمادها مجموعة من الاختلالات كانت سببا في تأخر التأشير عليها من لدن مصالح وزارة الداخلية، وهي الأشياء التي سبق وحذر منها منتخبو الحزب بالمجلس، من خلال المناقشة والمصادقة بالرفض على دفتر التحملات والاتفاقية موضوع الصفقة.
وطالبت فعاليات المدينة ومعها السكان بتدخل السلطات المحلية والإقليمية وكذا المصالح المركزية من أجل فتح تحقيق في ملف صفقة النظافة بجماعة بوزنيقة والطريقة التي تمت بها المصادقة على دفتر التحملات الذي يحمل مجموعة من الأرقام غير المطابقة للواقع.





