حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

تجهيز مركز بطنجة لإيواء متضرري فيضانات القصر الكبير

تعليق الدراسة بالجهة وعودة الاستنفار بسبب عاصفة جديدة

طنجة: محمد أبطاش

شرعت السلطات المحلية بطنجة، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية بما فيها القوات المسلحة الملكية، في تجهيز مركز للإيواء بالغابة الدبلوماسية بالمدينة، من أجل استقبال الأسر المتضررة من الفيضانات التي عرفتها مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة، وذلك في ظل عودة حالة الاستنفار، عقب نشرة إنذارية جديدة تتوقع عاصفة مطرية قوية بعدد من مدن الجهة، قد تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري. ووفق بعض المصادر، فقد عملت السلطات على تهيئة مركز الإيواء بالغابة الدبلوماسية، وتزويده باللوازم الأساسية من أفرشة وأغطية ومواد غذائية، مع اتخاذ التدابير الصحية اللازمة، قصد ضمان ظروف إيواء مؤقتة للمتضررين، إلى حين تحسن الأحوال الجوية وانخفاض منسوب المياه.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تسببت التساقطات المطرية الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه بعدة أحياء بالقصر الكبير، ما أدى إلى تسرب المياه إلى عدد من المنازل، خاصة بالمناطق المنخفضة، وتضرر بعض البنيات التحتية والطرق، دون تسجيل خسائر في الأرواح إلى حدود الساعة، في وقت عملت مصالح القوات المسلحة الملكية على تطويق شامل لمدينة القصر الكبير، مع إخلاء السكان باتجاه مدن مجاورة، بغرض تفادي أي سيناريوهات غير متوقعة، خاصة في ظل ارتفاع منسوب سد وادي المخازن الذي يشكل الخطر الحقيقي أمام سكان القصر الكبير، قد يهدد باختفاء المدينة بالكامل في حال كانت التساقطات المقبلة على درجة عالية من الخطورة.

وبالتوازي مع ذلك، وزعت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مذكرة على مختلف مصالحها الإقليمية، تدعوها إلى تعليق الدراسة بمختلف مدن الجهة، كإجراء احترازي يهدف إلى الحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، في ظل التقلبات الجوية وصعوبة التنقل ببعض المناطق، في وقت عملت جامعة عبد المالك السعدي على النهج نفسه، حيث أعلنت بدورها عن تعليق الدراسة حتى إشعار آخر.

من جهتها، رفعت المصالح المختصة من درجة اليقظة، حيث جرى تعزيز فرق التدخل الميداني، ومواصلة عمليات شفط المياه من النقاط السوداء، مع دعوة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتجنب مجاري الأودية والمناطق المعرضة للفيضانات.

إلى ذلك، تعيش مدينة وزان بدورها على وقع حالة استنفار مماثلة، نتيجة الارتفاع الملحوظ في منسوب عدد من الأودية التي تخترق مجالها الحضري، أو تمر بمحاذاته، في ظل استمرار التساقطات المطرية وتوقع تسجيل زخات قوية طيلة الأسبوع الجاري. وتكمن خطورة الوضع، حسب مصادر محلية، في كون مدينة وزان تقع عند تقاطع ومسارات مختلفة لعدة أودية وشعاب مائية، ما يجعلها عرضة لتجمع السيول واندفاع المياه بشكل مفاجئ نحو بعض الأحياء والمناطق السكنية، خاصة القريبة من مجاري الأودية، أو الواقعة في المنخفضات الطبيعية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى