شوف تشوف

الرئيسية

تحقيقات ماراثونية في نهب الرمال بتطوان ومذكرات بحث عن مشتبه بهم

 

 تطوان: حسن الخضراوي

 

 

علمت «الأخبار»، من مصدر خاص، أن مصالح الدرك الملكي بجماعة أزلا ضواحي تطوان، فتحت تحقيقات ماراثونية في ملف نهب الرمال بالمنطقة الساحلية، فضلا عن إصدار النيابة العامة المختصة لمذكرات بحث في حق عدد من الأشخاص، ما ينذر بأن هذا الملف الشائك الذي تستفيد منه لوبيات خطيرة بطرق ملتوية وغير مباشرة، سيعرف تطورات مثيرة خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي أكدت الخطب الملكية السامية على ضرورة تنزيله الأمثل، وعدم استثناء أي كان من العقاب، وذلك وفق القوانين المعمول بها لدى جميع المؤسسات.

وأضاف المصدر نفسه أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان، توصلت من طرف مصالح سرية الدرك بجماعة أزلا، بتفاصيل العمليات والتدخلات التي تم القيام بها السنة الماضية، من أجل محاربة ظاهرة نهب الرمال المتفشية بشكل كبير بالمنطقة، حيث تم حجز 6 دراجات نارية من نوع (تريبورتور)، و21 شاحنة من أصناف مختلفة، فضلا عن إلقاء القبض على 11 شخصا وتقديمهم إلى المحاكمة، وإصدار 9 مذكرات بحث قضائية في حق أشخاص يشتبه في ارتباطهم بمافيا نهب الرمال بشاطئ سيدي عبد السلام.

وكشف المصدر ذاته أن دورية للدرك الملكي قامت، نهاية الأسبوع الماضي، بحجز سيارة لنقل البضائع تستعمل في نهب الرمال، مع إلقاء القبض على سائقها واقتياده للتحقيق بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، من أجل كشف حيثيات وظروف الأنشطة غير القانونية التي كان يزاولها، في انتظار تقديمه أمام هيئة المحكمة لتقول كلمتها الفصل في القضية.

وقامت اللجنة الإقليمية التي تم تشكيلها من أجل محاربة ظاهرة نهب الرمال بشواطئ الشمال، بحفر خنادق عميقة بواسطة جرافات ضخمة بشاطئ سيدي عبد السلام، وإقامة بعض الحواجز الرملية لقطع الطريق أمام أنشطة تخريب البيئة، حيث تقرر زيارة المنطقة على رأس كل عشرة أيام، وإعداد تقارير مفصلة ودقيقة حول تطورات الوضع بالمكان، إلى جانب رصد مدى استمرار ظاهرة نهب الرمال.

وكان ربورتاج بثته قناة «تيلي ماروك»، خلال الأيام القليلة الماضية، في تقرير إخباري حول ظاهرة نهب الرمال بشاطئ سيدي عبد السلام بجماعة أزلا ضواحي تطوان، استنفر جميع المؤسسات المسؤولة من أجل التنسيق بشكل مستعجل لمعالجة الظاهرة التي دمرت المجال البيئي، وباتت تهدد المنطقة بالفيضانات الخطيرة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى