حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريرمجتمع

تشغيل سيارات بقنينات الغاز يستنفر أمن أكادير

حملة أمنية ضد العربات المهددة لسلامة الركاب والمارة

أكادير: محمد سليماني

بعد مدة طويلة من اشتغال عشرات السيارات المستخدمة في النقل السري (خطافة) بمدينة أكادير، بقنينات غاز البوتان بدل الكازوال والبنزين، باشرت العناصر الأمنية بولاية أمن أكادير حملة مكثفة ومشددة، لإنهاء هذه الظاهرة التي تهدد سلامة الركاب والمارة على حد سواء.

واستنادا إلى المعطيات، فإن عشرات السيارات يستعملها أصحابها في النقل السري للركاب، خصوصا بحي “تدارت” و”أنزا” بمدينة أكادير، يتم تشغيلها بقنينات الغاز، ما يشكل خطرا محذقا، خصوصا بعدما انفجرت قبل أشهر سيارة وسط الشارع العام بحي “تدارت” ثم التهمتها النيران بسبب تسرب للغاز. وقد انطلقت حملة أمنية ضد هذا النوع من العربات التي تتحرك بين هذه الأحياء ومدخل مدينة أكادير، حيث تم حجز أزيد من 10 سيارات، بعد ضبطها تشتغل بقنينات غاز البوتان، كما تم توقيف سائقيها في إطار إجراءات أمنية لتحرير محاضر أمنية في حقهم، خصوصا وأن الأمر يتعلق بمخالفات ترتبط بتغيير مواصفات مركبات متحركة.

وحسب المعلومات، فقد التهمت النيران قبل أشهر سيارة، بعدما انفجرت قنينات غاز من الحجم الكبير داخل صندوقها الخلفي، نتيجة تسرب للغاز. وقد حولت ألسنة اللهب السيارة إلى هيكل حديدي، فيما تعرض السائق إلى إصابات متفاوتة الخطورة، نقل على إثرها إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بالمدينة.

ورغم الأهمية الكبيرة التي يحتلها “الخطافة” في فك العزلة التي يعاني منها سكان عدد من أحياء مدينة أكادير، وخصوصا أحياء “أنزا العليا و”تدارت”، وتوفير بدائل نقل للسكان، إلا أن هذه المركبات تعتبر قنابل موقوتة تهدد سلامة الركاب والمارة ومستعملي الطريق.

واستنادا إلى المعطيات، فإن عشرات “الخطافة”، يشتغلون في مجال نقل المواطنين ما بين أحياء “أنزا” و”أنزا العليا” و”تدارت” وببعض المناطق القروية المجاورة إلى مدينة أكادير ومنها إلى هذه المناطق، إلا أنهم يستعملون سيارات ومركبات يشغلونها بقنينات غاز البوتان، مع ما يحمله ذلك من مخاطر كبيرة على سلامة الركاب ومستعملي الطريق. ويضطر سكان هذه الأحياء إلى استعمال هذه المركبات في تنقلهم نحو وسط مدينة أكادير، لغياب بدائل أخرى، ذلك أن سيارات الأجرة بصنفيها الأولى والثانية لا تصل أحياء “أنزا” و”أنزا العليا” و”تدارت” إلا نادرا، رغم أن هذه الأحياء تنتمي إلى المجال الحضري لأكادير. كما أن خطوط حافلات النقل الحضري، قليلة جدا بهذه الأحياء، حيث ينتظر السكان لساعات طويلة في انتظار وصولها، الأمر الذي يدفعهم مكرهين إلى استعمال سيارات “الخطافة” للوصول إلى نقطة الوصول الخاصة بها قرب بوابة ميناء المدينة، ومنها ينتقلون من جديد عبر سيارات الأجرة الصغيرة، وعبر حافلات النقل الحضري، نحو مختلف أحياء المدينة. ورغم مطالب السكان للمجلس الجماعي ووالي الجهة من أجل التدخل لتوفير سيارات الأجرة بصنفيها الكبيرة والصغيرة بهذه الأحياء، إلا أن تلك المطالب لم يتم الالتفات إليها.

وتظل المركبات الحالية التي يستعملها “الخطافة” في نقل السكان والمواطنين من هذه الأحياء نحو المدخل الشمالي للمدينة قرب بوابة الميناء ومنه إلى هذه الأحياء، عبارة عن قنابل موقوتة تهدد سلامة الركاب ومستعملي الطريق، ذلك أن هذه المركبات تستعمل قنينات غاز البوتان، إذ تستعمل كل مركبة قنينة إلى قنينتين اثنتين، بدل استعمال البنزين، وذلك لتوفير هوامش ربح كبيرة، على اعتبار أن غاز البوتان أقل ثمنا من البنزين، كما أن البوتان يدوم وقتا أطول من البنزين، لذلك تتردد على هذه الأحياء كل يوم عشرات شاحنات توزيع قنينات البوتان، لكون الطلب عليها كبيرا بهذه المناطق.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى