حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

تعثر إصلاح البنايات الآيلة للسقوط يسائل البكوري

بسبب الرخص ولجنة مختلطة لتحديد الأولويات

تطوان: حسن الخضراوي

 

أفادت مصادر مطلعة بأن تعثر رخص الإصلاح الخاصة بالبنايات الآيلة للسقوط، بالمدينة العتيقة بتطوان، بات يسائل مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية، من أجل التحرك وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين للبحث في أرشيف الطلبات التي تحدث البعض عن جمودها وإهمال الحسم فيها، أثناء الاحتجاج على حادث مصرع طفلين في انهيار جزئي بمنزل بحي المطامر، وإشارتهم أيضا إلى العراقيل الإدارية التي تواجههم واستمرار التسويف والمماطلة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن باشا المدينة كلف لجنة مختلطة للقيام بجولات ميدانية، أول أمس الاثنين، وتفحصها البنايات المهددة بالانهيار، والنظر في كل طلبات الترخيص بالإصلاح بشكل انفرادي، فضلا عن تكليفه السلطات المحلية المعنية وأعوان السلطة، بالبحث في احتجاجات السكان وموافاته بتقارير بشأن ذلك، من أجل حل الملفات المستعجلة.

وأضافت المصادر ذاتها أن البحث الأولي أظهر توصل الجماعة الحضرية لتطوان بعريضة من سكان حي الملاح البالي بالمدينة العتيقة، الذين يعانون من وجود بقعة أرضية أصبحت تشكل ما يشبه مطرحا للنفايات والمخلفات الضارة، ويهدد السلامة الصحية والبيئية للسكان، فضلا عن خطر جدار متهالك مهدد بالسقوط في أي لحظة بالمكان.

وذكر مصدر «الأخبار» أن ملف تراخيص الإصلاح بالمدينة العتيقة بتطوان يحتاج بالفعل إلى التدقيق من قبل لجان خاصة، لأن الأمر يتعلق بمعايير الترميم والحفاظ على العمران وحماية تاريخه، فضلا عن شروط السلامة ومنع الفوضى والعشوائية، لكن الأخذ بعين الاعتبار حماية الأرواح والممتلكات يشكل أولوية، ويتطلب دراسة الطلبات وفق مدة زمنية مقبولة.

وأضاف المصدر نفسه أن عدد البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة يبلغ حوالي 1500 منزل من أصل 4000 بناية، وهو الشيء الذي استنفر اللجان المكلفة، حيث تم تنفيذ عمليات إصلاح بعدد من الأحياء، لكن ما زالت الطلبات متراكمة وتتطلب التحرك الميداني وتسريع توفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، والأخذ بعين الاعتبار دعم الفئات الفقيرة وتلك التي تعيش الهشاشة لاستفادتها من السكن اللائق.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى