حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

“تفويت”بقع أرضية وسط أكادير

مطالب لوالي جهة سوس بالتحقيق

أكادير: محمد سليماني

 

ارتفعت أصوات كثيرة داخل مدينة أكادير مطالبة وزير الداخلية والمفتشية العامة لإدارة الترابية بفتح تحقيق عاجل ونزيه، للتحقق من الأنباء المنتشرة على نطاق واسع داخل المدينة، بخصوص شبهة “تفويت” بقع أرضية بحي “الفضية” على بعد أمتار قليلة من المحطة الطرقية للمدينة.

واستنادا إلى المعطيات، فإن الحديث الدائر في المدينة وفي المجالس المغلقة يكشف أن عملية التفويت استفاد منها بعض المنعشين العقاريين والمحظوظين والمنتخبين والمسؤولين بأثمان تفضيلية، أقل بكثير من الثمن المرجعي للبقع الأرضية بذلك المكان الاستراتيجي بوسط المدينة، والقريب من كل الأحياء والمرافق العمومية.

وما زاد من حدة الجدل، الدائر في المدينة، هو الحديث المتواتر عن أن جزءا من هذه البقع الأرضية الكبيرة كان مخصصا من قبل لبعض المرافق العمومية، في إطار عملية شاملة تروم تأهيل محيط المحطة الطرقية لأكادير.

وحسب المعلومات، فإن أحد المنتخبين بمجلس جماعة أكادير وجه طلبا إلى وزير الداخلية من أجل التدخل وفتح تحقيق في الموضوع، كما تم توجيه رسائل مماثلة إلى كل من والي جهة سوس ماسة، ورئيس مجلس جماعة أكادير والوكالة الحضرية لأكادير من أجل التدخل وكشف حقيقة الأمر.

وتسود مخاوف كثيرة داخل المدينة، بخصوص هذه القضية، حيث إن البعض اعتبر أنه في حالة صحة الواقعة، أنها لا تقل خطورة عما وقع قبل شهور بمدينة إنزكان قرب أكادير، عندما تم تحويل عقار كان مخصصا لمرفق عمومي إلى ملكية خاصة، ما أدى في النهاية إلى إعفاء العامل السابق للإقليم من مهامه. وينتظر أن يفتح تحقيق شامل لكشف الحقائق وقطع الشك باليقين حيال هذا الموضوع الذي يستأثر بالاهتمام في المدينة.

يشار إلى أن مدينة أكادير أصبحت في السنوات الأخيرة مدينة بدون عقار يمكن تخصيصه للاستثمار أو للمرافق العمومية، الأمر الذي أدى بعدد من المنعشين العقاريين إلى البحث عن أي بقع أرضية وسط المدينة في ملكية الدولة لتحويلها إلى ملكية خاصة تحت غطاء الاستثمار، إذ تحولت مساحات شاسعة إلى عمارات سكنية، لكون هذا النوع من المشاريع “يبيض ذهبا”، بل أصبح بعضهم يلجأ إلى السرعة النهائية قصد الظفر ببعض القطع الأرضية غير المبنية المنتشرة عبر ربوع المدينة، وخصوصا ببعض المحاور الهامة والاستراتيجية وسط المدينة، وذلك قصد تحويلها إلى مشاريع سكنية وعمارات تحت غطاء الاستثمار، كما أضحى البعض يمارس حيلا أخرى من أجل الظفر بهذه البقع الأرضية التي تسيل لعاب الكثيرين بالمدينة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى