حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

جماعة طنجة تبيع “الحطب” لسد ثغرات الميزانية

بسبب الديون والعجز عن الوفاء بالالتزامات المالية

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر جماعية بأن المجلس الجماعي لطنجة يستعد، في غضون الأسبوع المقبل، للمصادقة خلال دورته العادية على بيع المنتوجات الغابوية، وعلى رأسها “الحطب”، كمورد بديل لدعم ميزانيته التي تعاني من اختلالات مالية متراكمة، وذلك في إطار سياسة تنويع مصادر الدخل وتعبئة الموارد الذاتية.

وبحسب المصادر، فإن الجماعة وضعت ضمن جدول أعمالها خلال دورة أبريل نقطة تتعلق بالمصادقة على تفويت حق استغلال وبيع المنتوج الغابوي بمناطق معينة، وذلك بتنسيق مع المصالح المختصة، وفقًا للقوانين الجاري بها العمل. وتشير الوثائق إلى أن العملية تهم بيع كمية من الحطب المتحصل من عملية تشذيب الأشجار أو التي تسقط بشكل طبيعي داخل المجال الغابوي.

وقالت المصادر إن هذا التوجه، الذي يبدو في ظاهره اقتصاديا، يطرح إشكالات بخصوص الوضع المالي للجماعة، خاصة بعد تقارير تحدثت عن عجز في تغطية عدد من النفقات الأساسية، وتراجع مداخيل بعض القطاعات الحيوية، مثل الرسوم المفروضة على الأنشطة الاقتصادية والمهنية.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة الجديدة تأتي أمام ما يشبه عجزا في رد الدين وتراكم المشاكل المالية من كل جانب، ليتم التفكير في ممارسة الاستثمار في العقار، ومن الخطط التي تم التفكير فيها، أن يقوم المجلس ببيع بعض عقاراته التي قد يجني منها موارد مهمة من أجل الإنفاق على صفقة قطاع النظافة المكلفة، وتسديد مستحقات الشركات المتعاقدة في إطار الاتفاقية، وفي الوقت نفسه تخصيص نصيب من تلك المداخيل للقيام بعملية اقتناء أراضي الأملاك المخزنية وأراضي الجموع بأثمان رمزية بهدف إعادة بيعها فيما بعد.

وفي سياق ذي صلة، وعلى خلفية بيع الممتلكات سواء العقارية أو الغابوية، تلقت الجماعة تنبيهات تدعوها لوقف عملية بيع ممتلكاتها، على اعتبار أن طنجة في طليعة المدن التي كانت تتوفر على أكبر رصيد للوعاء العقاري الخاص بالأراضي المسترجعة وأراضي الجموع، وذلك بحكم طبيعة المنطقة التي عاشت تجربة النظام الدولي، فقد كان الأجانب المقيمون بطنجة، وكذلك اليهود المغاربة، يتملكون مساحات لا حدود لها من الأراضي في مختلف المناطق داخل المدينة وخارجها.

ونبهت تقارير إلى أنه طيلة هذه المدة لم يُسجَّل قيام أحد من أعضاء المجالس بطلب حماية أراضي الدولة والجموع، كما لم تقم المجالس بدور الاقتناء القانوني للأراضي التي ستحتاج إليها مستقبلًا، علمًا أن المدينة كانت تكبر وتتوسع أمام أعين المنتخبين، كما أن بيع المنتوجات الغابوية يشجع اللوبيات للترامي على الغابات، أو افتعال النيران.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى