
س.أ
جدد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إشادته بالمغرب، معبرا عن ثقته في قدرة المملكة على الإسهام في تنظيم نسخة استثنائية من نهائيات كأس العالم 2030، التي ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، وذلك في ظل الاستعدادات المتواصلة التي تباشرها الدول الثلاث لإنجاح هذا الحدث الكروي العالمي.
وأكد إنفانتينو، في تصريحات أن مونديال 2030 سيكون مناسبة تاريخية تجمع بين قارتين وثقافات مختلفة، معتبرا أن استضافة المغرب لهذا الحدث ستضفي عليه طابعا خاصا، بالنظر إلى الشغف الكبير الذي يبديه المغاربة تجاه كرة القدم، فضلا عن سمعة المملكة في مجال حسن الاستقبال والتنظيم.
وأشار رئيس “فيفا” إلى أن زياراته المتكررة للمغرب كانت دائما مناسبة للوقوف على حجم التطور الذي تعرفه البنيات الرياضية والمنشآت المرتبطة بكرة القدم، مبرزا أن المملكة أصبحت في السنوات الأخيرة واحدة من أبرز الوجهات الرياضية على الصعيدين القاري والدولي، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها في مجال تطوير الملاعب ومراكز التكوين والبنيات التحتية.
واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الخميس، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وذلك في إطار الحفل الرسمي الذي ترأسه جلالته بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وقد جرى الاستقبال بساحة عمالة المضيق-الفنيدق، بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حيث تقدم رئيس “فيفا” للسلام على جلالة الملك وتقديم التهاني بهذه المناسبة الوطنية.
ويعكس هذا الاستقبال متانة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، ويؤكد المكانة التي باتت تحظى بها الرياضة الوطنية على الصعيد الدولي.
حضور إنفانتينو في هذا الحدث الملكي يبرز عمق الروابط بين المغرب والمؤسسة الكروية العالمية، ويعطي إشارة واضحة إلى أن المملكة أصبحت شريكا أساسيا في المشهد الرياضي العالمي، خاصة مع الاستحقاقات الكبرى التي تنتظرها في السنوات المقبلة.
الاستقبال الملكي لرئيس “فيفا” لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل حمل دلالات رمزية تؤكد أن المغرب يواصل تعزيز حضوره في الساحة الرياضية الدولية، وأنه يسير بخطى ثابتة نحو تكريس صورته كبلد قادر على احتضان أكبر التظاهرات الكروية.
ويأتي الاستقبال في وقت تواصل فيه المملكة تسريع وتيرة الاستعدادات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، من خلال إنجاز عدد من المشاريع المرتبطة بتأهيل الملاعب، وتوسعة شبكات النقل والطرق، وتطوير المطارات والخدمات السياحية والفندقية، بما ينسجم مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم لاستقبال أكبر تظاهرة كروية في العالم.





