
إعداد: يوسف أبوالعدل
اندلعت حرب شوارع في محيط المركب الرياضي محمد الخامس بين أنصار الوداد والرجاء البيضاويين، وذلك عقب مباراة «الديربي» التي أجريت أول أمس الأحد وانتهت نتيجتها بفوز الفريق الأحمر بهدفين لهدف واحد برسم الجولة السادسة من عمر الدوري الوطني الاحترافي لكرة القدم.
وعاينت «الأخبار» العديد من الشجارات بين أنصار الرجاء والوداد في محيط «دونور»، تدخل إثرها رجال الأمن، إذ لولا السلطات الأمنية لوقعت انفلاتات كبيرة قبل وبعد نهاية المباراة، حيث أفضت هاته التدخلات إلى اعتقال العديد من الجماهير المنتسبة للفريقين.
واستعملت جماهير الوداد والرجاء الحجارة وآلات حادة ليتربص كل طرف بالطرف الآخر، وهي الأدوات التي حجزها رجال الأمن في أكثر من تدخل، إذ لولا سرعة بديهة رجال الأمن الذين كانوا يحيطون بالمركب الرياضي محمد الخامس لوقعت كارثة، قبل أو بعد المواجهة، من خلال صراعات كادت تفضي لعاهات أو قتل في صفوف أنصار الفريقين.
ورصدت كاميرات مواطنين قاطنين بمحيط المركب الرياضي محمد الخامس، أيضا، تربصات وشجارات بين أنصار الفريقين، وهي اللقطات التي انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وروعت المواطنين سواء القاطنين بمحيط المركب أو المارين، وكذلك الجماهير التي حلت لمتابعة المواجهة في روح رياضية بين الفريقين.
وعودة للمواجهة التي انتهت بفوز الوداد بهدفين سجلهما كل من أيمن الحسوني والمدافع زولا، مقابل هدف واحد قلص من خلاله محمد الناهيري النتيجة للرجاء من ضربة جزاء، فقد شهدت حضورا جماهيريا مهما رغم أن بعض جنبات المركب الرياضي محمد الخامس ظلت فارغة، وخاصة تلك المخصصة لجماهير نادي الوداد الرياضي.
ورفعت جماهير الرجاء لوحتين فنيتين خلال أطوار المواجهة، في صورة أعادت الدفء للمركب الرياضي محمد الخامس ومباراة «الديربي» بعد غياب المناصرين عن المدرجات في هاته المواجهة لأكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة بفعل «كوفيد 19»، وغياب الجمهور الموسم الماضي بسبب الظروف الأمنية وعقوبات التوقيف في حق الفريقين.
و بهذا الفوز رفع الوداد الرياضي رصيده إلى أربع عشرة نقطة محتلا صدارة ترتيب البطولة الوطنية، فيما تجمد رصيد الرجاء الرياضي في ست نقاط، محتلا الصف الحادي عشر ومبتعدا بثماني نقاط عن الصدارة.





