حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

خلافات بجماعة طنجة حول تصميم تهيئة مقاطعة

رئيس طنجة المدينة يبرر غيابه عن الدورة

طنجة: محمد أبطاش

 

كشفت مصادر مطلعة أن تراشقات سياسية كبيرة تعيش على وقعها جماعة طنجة، وذلك مباشرة بعد المصادقة الأخيرة على تصميم التهيئة لمقاطعة طنجة المدينة، خاصة بعد غياب حميد أبرشان عن دورة أقيمت لهذا الغرض.

وقالت المصادر إن جهات محسوبة على الأغلبية الجماعية، أطلقت شائعات ضد أبرشان، وهو ما زاد من حدة التراشقات بين هذه الأطراف، كما ظهرت تداعيات هذا الأمر من خلال دخول عدة أطراف بالمدينة لمحاولة تهدئة الوضع، خاصة بين التيار المحسوب على الأغلبية في شخص عمدة المدينة منير الليموري، وبقية التيارات السياسية الأخرى.

وربطت “الأخبار” الاتصال بأبرشان فأكد لها أنه ترأس الدورة التي نظمتها المقاطعة، لإبداء الرأي حول تصميم التهيئة وتدارس المجلس جميع حيثيات تصميم التهيئة حيث دافع الأعضاء كل من موقعه على أهمية تصميم التهيئة وصادق المجلس بالإجماع على جميع الملاحظات الخاصة بمقاطعة طنجة. وأضاف أبرشان أن عدم حضوره لدورة جماعة طنجة كان بسبب ظرف قاهر ولا شيء آخر كما تم الترويج له كما استنكر ربط ذلك بمسائل شخصية وأسرية على حد قوله.

وشدد أبرشان على أن علاقته بوالي الجهة هي علاقة طبيعية كرئيس مقاطعة المدينة، وهي علاقة يسودها الاحترام وخدمة الصالح العام، ومن يسوق ذلك فيريد تصفية حسابات سياسية خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية الذي تكثر فيه مثل هذه القلاقل حسب أبرشان.

وكانت بعض المصادر قد كشفت أن تصميم التهيئة التي جرى طرحه للعموم مؤخرا،  باتت تلاحقه اختلالات بسبب غياب معايير صارمة لمثل هذه التصاميم التي تستهدف بالأساس القلب النابض لطنجة. وقالت المصادر إن الأمر  أعاد إلى الواجهة نقاشا واسعا حول مدى استجابته للمعايير الحديثة في التخطيط الحضري، خاصة في ظل الاعتمادات المالية الضخمة التي رُصدت لبرنامج “طنجة الكبرى” والتي ناهزت 1500 مليار سنتيم.

وأشارت إلى أن النسخة المعروضة من تصميم التهيئة أبانت عن اختلالات بنيوية، أبرزها غياب البعد البيئي بشكل واضح، حيث أكدت أن المشروع لم يخصص المساحات الكافية لإحداث متنفسات خضراء داخل النسيج الحضري، رغم الضغط العمراني المتزايد الذي تعرفه المدينة. وأضافت أن هذا النقص يطرح اختلالات حول مدى مراعاة حق الساكنة في متنفسات وغيرها في قلب المدينة، وليس فقط في أطرافها.

وحسب المصادر ذاتها، فإن من بين النقاط المثيرة للقلق كذلك غياب تصور واضح ومندمج لمواقف السيارات، وهو ما يُنذر بتفاقم أزمة السير والجولان مستقبلا، خاصة في ظل الكثافة السكانية والاقتصادية التي تعرفها طنجة. وقالت إن أي تصميم تهيئة لا يدمج حلولا عملية لهذا الإشكال يظل قاصرا عن مواكبة التحولات الحضرية التي تعيشها المدينة.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى