حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسية

دقائق من الأمطار تُغرق «سوق الطين» بمنطقة زناتة

التجار ينتقدون تكرار «فساد سلعهم» دون حلول جذرية

تسبب هطول الأمطار الغزيرة، بداية الأسبوع الجاري، في غرق «سوق الطين» الموجود بمنطقة زناتة، مما أدى إلى شلل تام في النشاط التجاري وتضرر منتجات الحرفيين.

واستنفرت السلطات المحلية، مدعومة بالدرك الملكي، جهودها عبر استخدام مضخات لتصريف المياه، بعد فشل المعدات الصغيرة في احتواء الوضع.

ورغم استمرار العمليات لساعات، إلا أن التجار أعربوا عن استيائهم من تكرار هذه المعاناة موسميا، بسبب ضعف البنية التحتية، في ظل هذه الخسائر المادية المسجلة باستمرار، بحيث يطالب المهنيون بحلول جذرية وتأهيل شامل للسوق، لحمايته مستقبلا من تقلبات الطقس، وتأمين مصدر رزقهم الوحيد.

 

 

 

حمزة سعود

 

 

يعيش حرفيو وتجار «سوق الطين» بمنطقة زناتة، الواقع على الطريق الرابطة بين مدينتي الدار البيضاء والمحمدية، ظروفا اجتماعية ومهنية صعبة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، والتي تسببت في غرق السوق بالكامل وتحوله إلى مستنقعات بمياه راكضة، بشكل أفسد السلع والممتلكات.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى اجتياح مياه الأمطار، في عدد من المناسبات مع حلول سنة 2026 بالتزامن مع التساقطات المطرية الغزيرة، لجميع أرجاء السوق المعروف بـ«الطيانة» بضواحي منطقة زناتة، بحيث تغمر المياه بشكل متكرر المحلات ومنصات عرض المنتجات الفخارية، مما يتسبب باستمرار في التوقف التام للنشاط التجاري، وإلحاق خسائر مادية بالحرفيين الذين يعتمدون على هذا السوق كمصدر رزق وحيد.

وحلت السلطات المحلية بعين المكان، تحت إشراف قائد المنطقة، وعناصر الدرك الملكي، للإشراف الميداني على عمليات تصريف المياه، فور تسجيل شكايات بشأن الوضع بالمنطقة، بحيث تمت الاستعانة بمضخات، إلا أنها لم تكن كافية لمواجهة المنسوب المرتفع للمياه، مما استدعى جلب محركات ضخ أكبر، لرفع وتيرة تصريف المياه وتفريغها في قنوات الصرف الصحي القريبة.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ يعاني تجار سوق «الطين» من المشكل نفسه مع كل تساقطات مطرية مهمة تعرفها ضواحي العاصمة الاقتصادية، بحيث أكد الحرفيون أن غياب البنية التحتية القوية لتصريف مياه الأمطار، يجعلهم في مواجهة مباشرة مع الفيضانات في كل موسم شتاء، مما يستدعي حلولا جذرية بدلا من الحلول المؤقتة، الخاصة بمحركات ضخ وإعادة تصريف المياه.

وتواصلت عمليات ضخ المياه لساعات، تحت إشراف الفرق التقنية، التي عملت على تركيب خراطيم كبيرة لنقل المياه بعيدا عن المنطقة، وسط مخاوف من استمرار التقلبات الجوية، ومناشدات بشأن تأهيل السوق وحمايته من خطر الفيضانات مستقبلا، من أجل ممارسة نشاطهم المهني بعيدا عن الأضرار التي لحقت بمنتجاتهم الطينية.

 

الأمطار تشل حركة السير بضواحي الدار البيضاء

 

شهدت منطقة زناتة، ضواحي العاصمة الاقتصادية، حالة من الاستنفار جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة، والتي تسببت في فيضانات غمرت الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، مخلفة أضرارا مادية وعرقلة حركة السير.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه، حيث غطت السيول مساحات شاسعة من الطرق، ما جعل تنقلات المواطنين عبر سياراتهم ترافقها بعض الصعوبات، بحيث اضطر عدد من السائقين إلى تغيير مساراتهم، لتجنب الغرق في وسط البرك المائية التي تشكلت في النقاط السوداء بالمنطقة.

ولم تتوقف الأضرار عند عرقلة السير، بل امتدت لتطول بعض الوحدات السكنية والمرافق، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى تسجيل تسرب للمياه إلى بعض المداخل، وسط استياء كبير من السكان.

وانتقدت عدة جمعيات بالمنطقة ضعف البنية التحتية، وعدم قدرة قنوات الصرف الصحي على استيعاب كميات الأمطار المسجلة، وهو ما يتكرر مع كل فصل شتاء.

ويناشد سكان منطقة زناتة السلطات المحلية والجهات المختصة ضرورة التدخل العاجل لفك العزلة عن المناطق المتضررة، وتوفير الشاحنات والمعدات اللازمة لشفط المياه، كما تطالب الجمعيات بحلول جذرية تنهي معاناة المنطقة مع الفيضانات، خاصة وأن زناتة تعد من المناطق الواعدة التي تشهد نموا عمرانيا سريعا.

وتضع الفيضانات المتكررة بمنطقة زناتة، تدبير الشأن المحلي أمام اختبار التغيرات المناخية، وسط تساؤلات حول مدى جاهزية لجان اليقظة لمواجهة النشرات الإنذارية، خلال موسم التساقطات المطرية الحالي.

 

 

 

Screenshot
Screenshot

 

يواجه سكان حي «فال فلوري» وضعا بيئيا مقلقا، جراء تحول بقعة أرضية مهجورة، تقع عند ملتقى شارعي «ستندال» و«جورج ساند»، إلى مطرح عشوائي للنفايات.

وتشير الصورة أسفله إلى وجود تراكم قياسي للنفايات في هذه النقطة الحيوية، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة، فضلا عن كونه مرتعا لتكاثر الحشرات والقوارض، بشكل يهدد الصحة العامة لسكان الحي، خاصة الفئات الهشة من أطفال، ومرضى.

ويطالب السكان بالتدخل الفوري لتنظيف القطعة الأرضية بالمنطقة وإزالة النفايات المتراكمة، مع اتخاذ إجراءات قانونية حازمة لمنع تحول المكان إلى مطرح عشوائي مرة أخرى، وتأمين الموقع لضمان سلامة المواطنين، ومنع استغلاله في ممارسات خارج القانون.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى